ما قل ودل

الزيارة كانت فأل خير على السوريين…السعودية تتعهد بإصلاح ما تم إتلافه سابقا

شارك المقال

تكّللت الزيارة التي قادت وزير الخارجية السوري فيصل مقداد اليوم إلى المملكة العربية السعودية بالنجاح الباهر كما كان متوقعا,و ذلك ما ظهر جليا في البيان الختامي المشترك الذي أدلى به الطرفان السوري و السعودي الذي تجّسد في شخص وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

حيث أشار البيان إلى ضرورة حل الصعوبات الإنسانية و توفير البيئة المناسبة لوصول المساعدات لجميع المناطق في سوريا,ناهيك عن تهيئة الظروف اللازمة لعودة النازحين بسبب أهوال الحرب إلى سوريا .

و ناقش الطرفان خلال مباحثات حثيثة سبل التوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة برمتها و يقطع دابرها من أجل الحفاظ على الوحدة الترابية لسوريا التي عانت الويلات خلال عشرية مضت,أين سيكون هذا الحل عربونا للمحافظة أيضا على وحدة و أمن و استقرار و كذا الهوية العربية الإسلامية للشعب السوري الشقيق.

و في نفس الجلسة اتفق الجانبان على آلية مكافحة الإرهاب و الجريمة المنظمة العابرة للحدود,و تعزيز التعاون حول محاربة تهريب المخدرات و الإتجار بها و ضرورة دعم المؤسسات السورية من أجل بسط سيطرتها على كامل الأراضي السورية التي تم تمزيقها عمدا خلال الحرب التي فرضت عنوة على سوريا حكومة و شعبا و كل ذلك لن يتأتى إلا بإنهاء نشاط الميليشيات المسلحة التي عاثت فسادا بأوامر من القوى الظلامية.

كما تركز محور المحادثات أيضا على ضرورة عودة سوريا إلى أحضان الجامعة العربية,من أجل استئناف دورها الطبيعي في الوطن العربي,و كحسن نية على هذا اللقاء الأخوي أبدى الجانبان مباشرتهما في إجراءات تعزيز التبادل القنصلي ما بين البلدين.

كما لم يفوت وزير الخارجية السوري الفرصة لتوجيه تحية من سوريا حكومة و شعبا للإخوان السعوديين و تثمين مبادرتهم على مساعدة بلاده و هو ما تجّلى خلال الزلزال الأخير,حيث كانت المملكة العربية السعودية من بين المساهمين ماديا و معنويا برفقة الجزائر للتخفيف من آثار الكارثة الطبيعية,و هو ما يعتبر عنوانا للإخوة التي تم من خلالها تجاوز الخلافات من أجل مستقبل عربي مشترك واحد و موحد.

 نص البيان المشترك

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram