ينتظر متتبعو الفنون القتالية المختلطة بفارغ الصبر أن يلتقي بطل العالم في الوزن المتوسط النيوزيلندي ذو الأصول النيجيرية “أديسانيا” بالبطل العالمي الداغستاني “حمزة شيماييف” ,حيث يعتبر كلا المقاتلين أشرس ما عرفته الحلبة و منظمة “يو.أف.سي” و سيكتسي لقاؤهما نكهة المنازلة النارية التي جمعت محمدوف بغريمه الإيرلندي كونور ماغريغور.
فمنذ أن تغلب الداغستاني على النيوزيلندي “فولكانوفسكي” و أيضا عندما أسقط “أديسانيا” غريمه البرازيلي “بيريرا” بالضربة القاضية تعالت الأصوات في أوساط الرياضات القتالية على تنظيم منازلة نارية بين أقوى مقاتلين على الصعيد العالمي.
للإشارة أن طريقة كلا المقاتلين تختلف في الحلبة حيث يصعب التكهن بمن سيفوز بالنزال الذي تشير آخر المعطيات حوله أن رئيس منظمة ” اليو.أف.سي” “دانا وايت”سوف يجريه في المملكة العربية السعودية,أين ستكون المداخيل بصيغة خيالية نظرا لما تكتسيه أهمية هذه المنازلة التي يمكن لها أن تخرج عن نطاقها الرياضي إلى النطاق الديني خصوصا إذا علمنا أن أديسانيا يمثل معنويا الكيان الصهيوني,و مثلما هو معلوم فيعتبر حمزة شيماييف مسلما ملتزما بتعاليم الدين الحنيف.
و يتمتع أديسانيا بقوة توجيه الركلات بالأرجل و اللكمات حيث نادرا ما يخطئ في إصابة الهدف,تماما كما فعل خلال الضربة القاضية الأسطورية التي ألقت المقاتل البرازيلي أرضا من غير سابق إنذار,بالمقابل تنافي طريقة لعب شيماييف خصمه حيث يعتمد ذات المقاتل على أصول المصارعة الداغستانية و هو ما يعني أن أي إخضاع لأديسانيا معناه الهزيمة بالخنق حتى يعلن النيوزيلندي الإستسلام.
للتذكير أن حمزة شيماييف سبق له و أن هزم أعتى الخصوم و في سجله صفر هزائم,حيث هزم في آخر لقاء له “ألكسندر فولكانوفسكي” في قواعده,بينما أديسانيا يعود للتو منتشيا بفوز رائع ضد أسطورة اللعبة “أليكس بيريرا”,الأمر الذي يجعل التكهن بالنتيجة صعبا و لا يمكن الفصل فيها مسبقا حتى نهاية النزال الذي حتما سيحمل المفاجآت المحّملة هي الأخرى بأدق التفاصيل.