و تأتي هذه الزيارة الخاطفة لتذيب الجليد مجددا ما بين البلدين بعد الزيارة الأولى التي قام بها وزير الخارجية “فيصل المقداد” أول أمس و التي جاءت كإعادة التقارب ما بين البلدين الشقيقين مجددا.
للتذكير فإن هذا النوع من التقارب سبق و أن دعت إليه الجزائر خلال القمة العربية الأخيرة,أين كانت القوى الظلامية تظنه مجرد سراب و الذي أصبح اليوم حقيقة على أرض الواقع.
و حسب الإتفاق المبدئي خلال الزيارة الأخيرة ما بين سوريا و المملكة العربية السعودية فإن الطرفان أضحيا على أهبة الإستعداد لتبادل القناصلة و السفراء في كلا البلدين,في خطوة قد تسبق إعادة إعمار سوريا بعد سنوات من الحرب التي فرضت على نظام بشار الأسد عنوة.
للإشارة فإن العديد من الدول الأوروبية تتزاحم من أجل إعادة علاقاتها مع سوريا,أين بدأت بوادر التحّسن تظهر جليا من خلال تحول لهجة الخطاب العدائي إلى الدعوة لإيقاف كل مظاهر التسلح في سوريا في إشارة إلى الحد من نشاطات الجماعات المسلحة و عدم تدعيمها مجددا.