لم تمر ليلة السابع و العشرين من رمضان المبارك ممّر الكرام على مولودية وهران يوم أمس بميدان “أحمد زبانة”,حيث استثمر رفاق “بن عياد” نقاط ضعف الخصم شباب بلوزداد و أجبروا أبناء “العقيبة” على ترك كامل الزاد في مدينة الباهية,أين كان الفوز بثلاية أكبر عربون وفاء للاعبين اتجاه أنصارهم الذين أعادوا سيناريو البهجة لسنوات المجد في المدرجات من خلال الأهازيج و إشعال نيران “الفيميجان” و هو ما أعاد إلى الأذهان ألقاب أيام زمان.
و يبدو أنه من خلال هذه النتيجة الإيجابية أن عناصر الفريق عرفت كيف تتجاوز الفترة العصيبة التي مرت بها و التي كان رجال الأعمال المساهمون في الشركة سببا فيها طيلة عشرية من الزمن,و المتمعن لأحوال “الميلودية” في الوقت الراهن يعي بأن والي ولاية وهران سعيد سعيود لعب دور الرئاسة بامتياز و هو ما لمّح له المدرب بلعطوي خلال تصريحات ما بعد المباراة.
و عقب هذه النتيجة الإيجابية تكون مولودية وهران قد استحكمت مرتبة مريحة لمراقبة سباق البطولة في أحسن رواق ما دامت أن المرتبة التاسعة يمكن تصنيفها من خلال ما مّر به الفريق من صعوبات بالأمر الإيجابي.
و تبقى مطالب الأنصار التي طالما ضّجت بها المدرجات هي استقدام شركة “هيبروك” و التي ستكون حتما أغلى هدية للحمراوة خلال عيد الفطر المبارك,أين يأمل محبو الفريق الوهراني أن يعيد هذا المجمع البترولي الحياة مجددا لمسيرة فريق ألف الألقاب الوطنية و الدولية سابقا و تم حرمانه منها بفعل فاعل.
للإشارة أن عمل كبير ينتظر شركة “هيبروك”مستقبلا بدءا بهيكلة النادي على كل الأصعدة خاصة إيلاء الإهتمام لمدرسة الأصناف الصغرى للفريق الوهراني,و كذا إعادة أمجاد مختلف الفروع كفروع كرة اليد و السلة و أيضا الملاكمة التي كان الفاعلون فيها يتقاسمون الألقاب مع فرع كرة القدم أيام الرئيسين الهواري شايلة و قاسم بليمام.