ما قل ودل

أمنيتها زيارة الجزائر في أقرب فرصة…عائشة أزولاي تشكر جريدة المقال على الإشادة بأرائها

شارك المقال

شكرت الباحثة الأمريكية عائشة أرييلا أزولاي جريدة “المقال” على الإشادة بأرائها ضد الكيان الصهيوني الذي اعتبرته احتلال غير شرعي لفلسطين و لا يشرفها أن تحمل جنسيته,كما اتهمت الإستعمارين الفرنسي و الصهيوني لعدم اتقانها للغة العربية التي طالما تمنت تعلم أبجدياتها,و أرجعت ذلك لسياسة التضييق المنتهجة من طرف الإستعمارين على كل ما هو عربي و مسلم.

و تمّنت من خلال الرسالة القصيرة التي بعثت بها في البريد الإلكتروني لجريدة “المقال”,أن تزور الجزائر في أقرب فرصة كي يتسّنى لها استنشاق هوائها و المشي على رمالها و التمتع بالأراضي التي عاش فيها أجدادها بسلام آمنين,إلى غاية أن انقلبوا على أعقابهم و انضموا لصفوف الفرنسيين و انسلخوا من جلودهم و هو ما أعابته عليهم كما جاء في مقال سابق لذات الباحثة الذي تم نشره صبيحة اليوم -الرابط في الأسفل-.

للتذكير فإن  الإستعمار الفرنسي تعامل مع عائلة عائشة أزولاي و معظم العائلات اليهودية التي عمّرت لقرون بالجزائر باستعلاء,بعدما ارتكبوا خطأ جسيما باتباعهم فرنسا عن طريق انسلاخهم من جذورهم عقب قبولهم قانون “كريميو” الذي حطمتهم مواده ال49 أكثر مما خدمتهم خصوصا بعد ترحيلهم القسري نحو الأراضي الفرنسية.

و يبدو أن ما جرى للعوائل اليهودية في الجزائر فيما مضى,بات يجري مجّددا لإرهابيي الماك الذين باتوا بمثابة حجر النرد تحركهم فرنسا و التحالف الصهيو-مغربي كيفما شاؤوا,أين فرضت عليهم الإنسلاخ عن هويتهم حيث وجدوا أنفسهم تائهين لا تاريخ لهم و لا حاضر يعيشونه بكرامة,و في النهاية سوف يرمون حتما في مزبلة التاريخ تماما كما جرى للحركة و اليهود فيما مضى,فمثلما يقول ابن خلدون “التاريخ يعيد نفسه و لو بعد حين”.

أعابت على أجدادها اصطفافهم إلى جانب فرنسا… عائشة أزولاي تتنبأ لإرهابيي الماك بمصير مماثل لليهود و الحركة

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram