عملا بحديث صحيح للنبي ﷺ “من لا يشكر الناس لا يشكر الله” تنهي جريدة “المقال” بأن اليوتوبر “رافع” هو أول من خاض في الحديث عن البروفيسور “عائشة أرييلا ازورلاي” المنحذرة من أصول يهود الجزائر و التي تعتبر من أشّد المدافعين عن القضية الفلسطينية,و التي نابت بالإعتذار عن أسلافها الذين اصطفوا بسذاجة إلى الجانب الفرنسي خلال فترة الإستعمار.
و مثلما تقتضيه أخلاقيات المهنة الإعلامية سبق لجريدة “المقال” و أن أشارت إلى اليوتيبير “رافع” بأنه أول من تعرض للحديث عن “أزولاي” و يدعو عموم الشعب الجزائري لحلقات عبر قناته في منصة اليوتيوب من أجل الغوص مجددا في متاهات الماضي الذي تريد أطراف عديدة أن يبقى مظلما من أجل عدم تنوير الأجيال الحالية و القادمة.
و يشير “رافع” أن عدة يهود جزائريين لم يغريهم قانون “كريميو” و فضلوا الإصطفاف إلى جانب ثورة التحرير المجيدة,حتى أن منهم من التحق بصفوف جيش التحرير في أعالي الجبال و كان عضوا فعالا مع رفقاء السلاح,و منهم أيضا من قضى نحبه مدافعا عن قضية “الجزائر جزائرية” تماما ك”فيرناند إيفتون” الذي لاقى نفس مصير البطل الشهيد “أحمد زبانة” أين فصل رأسه عن جسده بالمقصلة.
و من هذا المنبر نشير أن اليوتوبير “رافع” يعمل بمثابة مجاهد في الجيش الإلكتروني الجزائري للذود عن المصلحة العليا للدولة الجزائرية,شأنه شأن البروفيسور “أحمد بن سعادة” من أجل محاربة كل من تسول له نفسه لإيذاء سمعة بلاد الشهداء,حيث تعرف اللايفات التي يقدمها إقبالا منقطع النظير خصوصا و أنه يجتهد في معركة الوعي التي يوّد أصحاب الأفكار الظلامية أن يطفؤوها بأفواههم و يأبى الله أن يتم نوره و لو كره التحالف الصهيو-مغربي و كل أزلامهم الذين يتبعونهم من داخل و خارج الوطن.
فشكرا للأخ “رافع” الذي ترفع له جريدة “المقال” القبعة و نقول له من منبرنا هذا دمت وفيا لمبادئ ثورة التحرير المباركة التي لا تزال “تخلف الثار” على حد قوله في آخر كل لايف يجريه تيمنا و تبركا بمعركة الجزائر التي تحولت من ساحات الوغى إلى العالم الإفتراضي.