ما قل ودل

فيما تلاحق لعنة حرب الخليج جورج بوش… وزيرة الرياضة الكندية تحرج لتفضيلها إسرائيل على حساب روسيا

شارك المقال

أصبح حكام العالم الغربي في الوقت الراهن مادة دسمة لوسائل الإعلام العالمية بسبب مواقفهم غير العادلة فيما يخص تعاملهم بمكيالين بين روسيا التي تمت مقاطعتها في جميع المجالات بما في ذلك إستثناؤها من المنافسات الدولة و العالمية بذريعة الأزمة الأوكرانية التي لم تعرف طريقها للحل بعد بينما لا يزال تعامل الغرب مع الكيان الصهيوني المجرم يتم دوما بلباقة و بعاطفة في غير مكانها و التي حولت المجرم في نظر الغرب إلى كيان وديع.

فبعدما بات الرئيس الأمريكي الأسبق “جورج بوش” يلاقي مختلف عبارات السب و الشتم, ينما حّل و ارتحل من قبل عسكريي بلاده و خصوصا الضباط ذوي الرتب في سلاح الجو الذين بدؤوا يشعرون بالذنب و هجر النوم من أعينهم بسبب ما ارتكبوه من فظائع,جرّاء القصف الهمجي التي تعرضت له المدن العراقية و الأفغانية على أيديهم بلا رحمة و لا شفقة,أين دمّرت من خلال تلك الغارات الهمجية البنى التحتية لبلاد الرافدين و أفغانستان حيث قضى في هذه الهجمات الأطفال و الشيوخ و العجائز.

ها هي اليوم وزيرة الرياضة الكندية “باسكال سانت أونج” تلاقي نفس مصير المجرم “جورج بوش”,حيث أن المعنية لم تستطع الجواب على سؤال لأحد الإعلاميين الذي طالبها بتفسير مقنع لعدم قبولها مشاركة الرياضيين الروس و البيلاروس في الألعاب الأولمبية المقبلة و باقي المنافسات ذات الطابع الدولي,و عوض أن تجيب ذات الوزيرة بكل احترافية على السؤال الصحفي راحت تطّبق سياسة الهروب نحو الوراء.

و لم يكتف صاحب السؤال رغم تدخل البروتوكول الخاص بالوزيرة بالكف عن ملاحقتها,بل راح يتابعها بوابل من الأسئلة و ركّز على ترحيب الوزيرة المعنية دوما بمشاركات الوفود الإسرائيلية,حيث صّرح الصحفي الشجاع أن ما يفعله الصهاينة بفلسطين يندى له الجبين,و تساءل عن سبب مفاضلة الصهاينة على حساب الروس و كذلك لماذا لم تتصرف الوزيرة الكندية بنفس النبل مع غزو أمريكا للعراق و كذلك لاحتلال نفس الدولة لأفغانستان و قنبلة ليبيا بدون وجه حق.

و يبدو أن أوجه المقارنة أتعبت الوزيرة “باسكال سانت أونج” التي آثرت الصمت مع احمرار وجنتيها,و أنقذها المصعد الذي آثرت من خلاله الهروب نحو المجهول عوض الإستماع للحقائق التي نثرها أمام الملأ ذات الصحفي الذي بدو أنه سئم تغطية الجرائم التي ترتكب تحت راية حقوق  الإنسان دوما و آثر الإحتفال باليوم العالمي للصحافة بهذه الطريقة الإستعراضية.

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram