بقلم محمد الحبيب
طالب عدد من الفلاحين ببلدية سيدي علي ( 50 كلم شرق مستغانم ) بالسماح لهم من الاستفادة من الحاجز المائي المتواجد بالمنطقة لأجل سقي محاصيلهم الزراعية التي باتت بحاجة ماسة إلى مياه السقي في ظل عدم وجود مصادر مائية أخرى.
حسبما علم أول أمس الخميس من البعض منهم و أوضح المصدر أن هؤلاء المزارعين الذين يملكون أراضي زراعية و أشجار مثمرة,حرموا من الاستفادة من رخص استغلال هذا الحاجز بفعل عدم امتلاكهم لعقود امتلاك لأراضيهم الزراعية على اعتبار أنها ذات طابع “شيوع” في ظل عدم تمكنهم من التسوية الإدارية لهذه المعضلة.
التي منعتهم أيضا من الاستفادة من رخص لحفر الآبار لاستغلال المياه الجوفية في أعقاب الجفاف الذي يضرب المنطقة منذ شهرين تقريبا.
و كان الحاجز المائي المذكور بسيدي علي,قد تم تشييده منذ عدة سنوات و هو ممتلئ تماما بالمياه و الذي أنجز في إطار السياسة البديلة لتعويض حفر آبار بالمنطقة وموجه للسقي الفلاحي,و يعد تحت تصرف مديرية المصالح الفلاحية بالتنسيق مع مديرية الموارد المائية للولاية.
و تساءل العديد من الفلاحين عن جدوى انجاز هذا المشروع الذي كلف خزينة الدول الكثير دون أن يتمكنوا من استغلاله سيما و انه يوفر مياه السقي بشكل مناسب في ظل انعدام مصادر أخرى لجلب المياه.