ما قل ودل

سّدد و ضرب فأوجع و أقنع…بن سعادة يستحق بحق تاج “benhappiness”

شارك المقال

لا يشكر الله من لا يشكر الناس و انطلاقا من حديث الصادق المصدوق ﷺ ينبغي أن نرفع القبعة للباحث الجزائري “أحمد بن سعادة” المختص في تشريح الراهن الجيوسياسي,و الذي كشف أول خيوط اللعبة بالنسبة للثورات الملونة التي تم اصطناعها على طريقة “كورونا” في المختبرات و تم تسميم المجتمعات العربية و الإفريقية بها و التي كان من ورائها سوى الخراب و الدمار و أمثلة ليبيا و سوريا و حاليا السودان لخير دليل على ذلك.

ف”السي أحمد” من خلال كشفه لتلاعبات الغرب و في مقدمتهم أمريكا الممثلة الشرعية للحلف الأطلسي,أصبح العدو “NUMBER ONE” للإعلام الغربي,أين بات غير مرحّب به في بلاطوهات القنوات التلفزيونية العالمية التي تخذم الأجندة الغربية عكس المنبطحين و المطّبعين الذين باتوا ضيوف شرف بمرتية “VIP”.

المنظمات غير الحكومية أداة في يد  الإنتليجيسيا الأمريكية

بن سعادة حاليا المتواجد بالجزائر استطاع مجّددا خلال حصة “LE NOUVEAU MONDE” التي يشرف عليها الإعلامي المتمّرس “مختار مديوني”,أن يلقي بسهامه مجّددا على المنظمات غير الحكومية التي تكتسي في ظاهرها خدمة الإنسانية لكن باطنها يشير بأنها أداة في يد الإنبريالية العالمية و القوى الظلامية الغربية,التي تريد تطبيق تغييرات على العالم باستخدام القوة الناعمة.

و يرى إبن مدينة وهران البروفيسور بن سعادة أنه مع حل هاته المنظمات غير الحكومية و منعها من النشاط في أرجاء المعمورة ما دام تمويلها يتم تحت الطاولة من قبل أنظمة “الأنتيليجنسيا” الأمريكية التي يتزعمها جهاز المخابرات ال”سي.أي.أي” و كذا منظمة “جورج صوروص” الفتاكة و التي تعتبر اليد الخفية التي مولت كل الثورات الملونة بما في ذلك ثورات بما تسمى بالربيع العربي على طريقة الضرب بيد من حديد بقفّاز من حرير.

و اتهم بن سعادة خلال الحصة الراديوفونية التي أذيعت أول أمس من مقر الإذاعة الجزائرية منظمة مراسلين بلا حدود,التي انتقذ تصنيفاتها حول البلدان التي تراعي حسبها حرية التعبير معتبرا ذات المنظمة مثيرة للشكوك و بالوثائق كشف مصادر تمويلها التي تأتي من قبل منظمات الإنتليجيسيا الأمريكية و العم “صوروص”.

لماذا تدير  منظمة ال “R.S.F” ظهرها لما يجري في المغرب و إسرائيل؟

و يرى الباحث الجزائري أن منظمة مراسلين بلا حدود قبل أن تحقق في ميدان حرية التعبير ينبغي لها أن تخجل لعدم التحقيق في قضية مقتل “شيرين أبو عاقلة” التي تشير كل القرائن بأنها تم اغتيالها بسبق الإصرار و الترّصد من قبل الكيان الصهيوني الغاصب.

و بالمقابل يرى بن سعادة أن إدارة منظمة ال “R.S.F” ظهرها للجرائم التي تقع في إسرائيل ضد الإعلام العالمي أين نسجل بالوثائق اغتيال 55 صحفيا لحد الآن ناهيك عن من يقبعون في السجون تحت ظروف غير إنسانية,دون نسيان مداراة ذات المنظمة على الإنتهاكات التي تجري في سرية تامة في نظام المخزن من ترويع و كبح حرية التعبير,يؤكد مما لا يدع مجالا للشك أن ذات المنظمة ما هي إلا أداة في يد النظام الغربي من أجل إيقاف التحول العالمي الحالي من نظام أحادي القطب إلى متعدد الأقطاب.

و استرسل دوما السي “أحمد” بشأن منظمة ال “R.S.F” التي شّرح مكنونات داخلها بالتفصيل قائلا بأنه لا يثق في منظمة تم تأسيسها بطريقة إنفرادية و كان من مؤسسيها المدعو “روبير مينار” أحد الأقدام السود الذي لا يزال يحّن لأيام الإستعمار الفرنسي,حيث لا يزال يمّجد من خلال كتاباته الوجود الفرنسي في الجزائر و أيضا كتب مؤلفا عنونه “تحيا لوبين”,فكيف يراد للعالم أن يتلّقى دروسا من قبل شخص كهذا يردف أحمد بن سعادة متسائلا؟.

نحن من نعطي الدروس و لا نحتاج دروسا من  مجرمين نرجسيين

و قبل نهاية الحصة الإذاعية وجّه إبن مدينة وهران نداءه من أجل حّل هاته المنظمات التي تتقدمها ال “R.S.F” و ال”هيومن رايتس ووتش” التي يؤكد بأنها صنيعة مخاباراتية بامتياز لزعزعة الاستقرار في البلدان التي لا تصطّف لجانب الفكر الصهيو-أمريكي,و دعى الأحرار عبر العالم لتأسيس منظمات موازية لأنه حسبه نحن من ينبغي إعطاء الدروس حول الجرائم التي ارتكبها الغرب لا أن نتلقاها من طرف مجرمين نرجسيين.

للتذكير أن الباحث “أحمد بن سعادة” صدرت له عدة مؤلفات ترجمت لعدة لغات من بينها كتاب “أرابيسك” الذي يحكي فيه الثورات الملونة التي استنسخت بعدة أسماء لعل أبرزها “الياسمين” و الربيع العربي و التي كانت ذات بعد تدميري يلبس ثوب الشّق الإنساني و التحرري.

كل عام و “BENHAPPINESS” بألف خير

و نظير عمل بن سعادة على صعيد كشف شيفرات القوى الظلامية من أجل تنوير الرأي العام لما يخّطط له الغرب لضربه في الصميم من خلال المنظمات غير الحكومية ابت جريدة “المقال” سوى إلباس الباحث “أحمد بن سعادة”  تاج “BENHAPPINESS” في اليوم العالمي لحرية التعبير.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram