يقلم محمد حبيب
أكد مشاركون في يوم دراسي بعنوان “الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام” المنّظم نهاية الأسبوع بمستغانم على أهمية الذكاء الإصطناعي وتأثير استخداماته المتعددة على مستقبل المهن الإعلامية.
وأشار منسق اللقاء المنظم بمبادرة من الإذاعة الوطنية إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح حتمية نظرا لأهمية استخداماته في مختلف المجالات,من بينها الإعلام والاتصال الذي بدأ بالتحول نحو تطبيقات تحسين الأداء وتطوير المحتوى والواقع الافتراضي المدعم بهذه التقنيات الجديدة.
وأردف المتحدث بأن فتح النقاش مع المهنيين والباحثين حول تأثيرات الذكاء الاصطناعي على مستقبل المهن الصحفية أصبح ضروريا ويطرح نفسه بشكل ملّح وعلى عدة مستويات تقنية وتشريعية.
ومن جهته أبرز أستاذ الإعلام الآلي بجامعة عبد الحميد بن باديس بمستغانم الدكتور سحابة كريم أن استخدامات الذكاء الاصطناعي “تساعد على توجيه الرسالة الإعلامية والتأثير على الجمهور بشكل عام أو جزء منه وبالتالي التحكم في عدة قرارات للفرد وأبسطها قرار الشراء مثلا”.
كما تطرق أبصير أحمد طالب -رئيس قسم العلوم السياسية بذات الجامعة- إلى القيمة الاقتصادية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي ودورها في ترقية البحث العلمي,وقال في هذا الصدد أن “التطبيقات الجديدة بإمكانها تثمين البحث العلمي وتذليل الصعوبات البحثية التي تعترض الباحث,من بينها الترجمة الفورية والتنقيب عن المصادر الأصلية والتحقق من المعلومات وتدقيقها,فضلا عن مساهمة البحث العلمي في التحول نحو الاقتصاد الرقمي”.
ونظم هذا اليوم الدراسي بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية مولاي بلحميسي بالتنسيق مع جامعة عبد الحميد بن باديس و المديرية الولائية للثقافة والفنون, وتم خلاله تقديم عشر أوراق بحثية تقنية ومهنية وقانونية حول الموضوع, مع عرض لاستخدامات الجيل الجديد من التكنولوجيا على مستوى الإذاعة المحلية.