ما قل ودل

في حين يجتهد البعض في العمالة للخارج…ليلى حدّاد تسقط منظمة “RSF” بالضربة القاضية

شارك المقال

أصبحت معروفة بمواقفها الإعلامية الجريئة اتجاه المواقف الدراكونية,أين تعّرف عليها الشعب الجزائري عن كثب حين قالت لا للعهد البائد الذي حكم الجزائر,حتى أزيح بقوة الإرادة الشعبية التي تمّخضت من خلالها بوادر الجزائر الجديدة.

و تعتبر أيضا الشعلة التي أيقظت الضمائر و أجّجت نيران التغيير التي أزاحت سنوات من العبث,عبر حراك سلمي سمح بالإنتقال بكل سلاسة نحو النظام الديموقراطي الجديد.

إنها الصحفية ليلى حداد التي باتت أشهر من نار على علم في البرلمان الأوروبي,حيث باتت مدافعة شرسة على قضية فلسطين في حين ينبطح معظم الإعلاميين الغربيين وبعض المتنّطعين و يقفون مشدوهين دون التحريك ساكنا فيما يخص رفض سياسة التطبيع,و كشف الإجرام الهمجي للكيان الصهيوني ضد إخوتنا الفلسطينيين.

و لم تكتف ليلى حداد عبر قناة “أتيبيك.تي في” “ATIPIK TV” التي تنشط في قلب مقر الإتحاد الاوروبي ببروكسيل,بالوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية بل باتت مدافعة شرسة عن بلادها الجزائر ضد كل الحملات الممنهجة التي تسيئ إلى أرض الشهداء,خصوصا ما تعّلق بالمنظمات غير الحكومية التي أضحت أذرع خاصة تنشط تحت لواء المخابرات الغربية.

فما قامت به مؤخرا ليلى حداد من خلال كشفها المستور حول منظمة مراسلين بلا حدود”RSF” التي يرأسها العنصري “روبير مينار” لاقى استحسان الأحرار في كل أرجاء العالم,حيث أشعلت تدخلاتها الإستقصائية الجريئة التي لمّحت من خلالها لعمالة هاته المنظمة بالذات للقوى الظلامية التي تلجأ لاستعمال القوى الناعمة لأجل قضاء مآربها مثلما أفضت لذلك التحقيقات الإستقصائية التي أشار إليها البروفيسور “أحمد بن سعادة و اليوتوبير “رافع” بمعية الإعلامي الفرنسي “جاك ماري بورجي” و آخرون من زمرة الأحرار.

و يبدو أن وضع ليلى حداد يدها فوق هذا التسّتر المشبوه,جعل عدة شخصيات أخرى تهّب لكشف التيار التهديمي الذي تنتهجه مثل هكذا منظمات التي تتلقى تمويلها من لدن المخابرات الأمريكية و جهات أخرى صهيونية.

حيث إنضمت يوم أمس رئيسة الحزب الدستوري الحر التونسي,عبير موسى لنفس التوجه الذي انتهجته ليلى حداد,أين كشفت بأن شبكة محرري الشرق الأوسط و شمال إفريقيا “Menaeditors” هي منظمة مشبوهة,معتبرة أن ما تقوم به هاته المنظمات يعد عملا استخباراتيا بامتياز,حيث يسعون من خلاله إلى اختراق المجتمعات العربية ضاربة المثل ببلادها تونس.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram