ما قل ودل

رباعية السيتي سوف تبقى عارا على جبين الملكي…حاجب أنشيلوتي يتزحلق فوق صلعة جوارديولا

شارك المقال

لم تنفع حركات حاجب “كارلو أنشيلوتي” أمام الفلسفة الكروية اتي جادت بها صلعة “بيب جوارديولا” اليوم في ملعب الإتحاد,حيث استطاع رفاق “رياض محرز” الذي دخل احتياطيا و شارك زملاءه نشوة الفرحة برباعية أن يوقفوا المد الملكي برباعية نظيفة ستبقى عارا على جبين “الميرينغي” لمدة طويلة من الزمن خصوصا و أنها جاءت تحت لواء الكاتالوني السابق.

و من خلال ما شاهدناه اليوم سيطرت الطريقة التكتيكية التي سطّرها الثعلب بيب بالطول و العرض,حيث يبدو و أنه درس جيدا لعب الإسبان و عرف كيف يحرق أوراق “كارلو” قبل أن يستخدمها الإيطالي على طريقة “البوكر”.

ففي حين انتظر “أنشيلوتي” الخطر من الفايكينج “هالاند” الذي كان سما قاتلا في دفاع الريال,إلا أن الخطة الهجومية لم تعتمد على النرويجي فحسب,بل اعتمدت في طيّاتها أيضا على البرتغالي “بيرناردو سيلفا” الذي كان بحق نجم السهرة بإمضائه لهدفين.

و في حين انتظر الجمهور إنقلاب الريال على طريقة العام الماضي أمام الليفر,لم يتكرر ذلك السيناريو و راحت الريال تمارس التزحلق نحو الإنحدار,حيث تلقت الثالث بنيران صديقة من لاعبها “ميليتاو” و انفرد الأرجنتيني “ألفاريز” على شاكلة مواطنه ميسي بالحارس البلجيكي “تيبو كورتوا” ممضيا الهدف الرابع.

و الملاحظ في ذات المباراة أن بن زيمة لم يظهر له أثر,مثلما هو الشأن لزميله البرازيلي “فينيسيوس” الذي بقي كالإلكترون الحر دون أن يجد طريقه ليوّلد شرارة الأهداف التي عودنا بها.

للتذكير أن السيتي بعد هذا الفوز الباهر سوف تلاقي في النهائي نظيرتها “النيراتزوري”,أين ستكون ذات المباراة صراع بين مدرستين كرويتين تختلفان في طريقة اللعب, فالإيطاليين يعتمودون على اللعب الخشن و الفرديات مع بعض اللعب الجماعي المتناسق,بينما الإنجليز سوف يعتمدون على الكرات الطويلة و اجتناب المراوغات بالإعتماد على خطة خذ و هات.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram