
الأستاذ عاصم الشهابي -الجامعة الأردنية”عمان”-
يساعد جميع أنواع المشي ، ومنها البطئ والسريع والهرولة والمنتظم على خفض الكوليسترول الضار ( LDL )، والتحكم في ضغط الدم ، وتقوية العضلات والعظام، وحرق السعرات الحرارية ، وتحسين الحالة المزاجية والتفكير للإنسان من جميع الأعمار .
وأخيرا، ينصح أن يمشي الشخص العادي يوميا وحسب حالته الصحية ومدى لياقته البدنية من الف خطوة إلى 15 الف خطوة باليوم الواحد وعلى دفعتين بالصباح والمساء. والمشي 1200 خطوة يمثل كليومتر واحد.
ويمكن أن يساعد المشي أيضًا في تنظيم ارتفاع ضغط الدم ومنع أمراض القلب والسكتة الدماغية وتخفيف من أعراض مرض السكري.
ويمكن الحصول على المزيد من الفوائد الصحية عن طريق إضافة بعض التحسينات البسيطة إلى مسيرتك اليومية ، ومنها تحريك يديك الى الكتف ، فهذا يساعد على زيادة تنفسك وتحسين عمل الرئتين وامتصاص المزيد من الاوكسجين.
إن تحسين توازنك أثناء المشي ، يزيد إحساسك بالتوازن في الدماغ كما يقول الدكتور ستيفن راوخ ، المدير الطبي لمركز التوازن والجهاز العصبي في العين والأذن بجامعة هارفارد. وللحفاظ على توازن جيد يمكنك أن تمشي بشكل دوري حوالي 10 خطوات من الكعب إلى أخمص القدمين.
ويضيف ” كلما كانت قاعدة الدعم الخاصة بك أضيق عند الوقوف، كان من الأصعب الحفاظ على توازنك ، ومن المهم أن تدير رأسك ببطء لليسار ثم لليمين عدة مرات متتالية.
لماذا؟ إذا كنت تمشي في اتجاه معين واستدرت ونظرت في اتجاه مختلف، أو صوبت أذنيك في اتجاه مختلف ، فأنت لا تعطي الدماغ ردود الفعل البصرية أو السمعية المعتادة ، وهذا يتحدى توازنك “.