
الأستاذ عاصم الشهابي -الجامعة الأردنية “عمان”-
تحفز جميع التمارين الرياضية الخفيفة والشديدة على إنشاء خلايا عصبية جديدة في المقام الأول في الحُصين Hippocampus ، مما يؤثر على الذاكرة والتعلم مع زيادة الناقلات العصبية الرئيسية المنظمة للمزاج.
كما أنه يعزز مرونة الدماغ ، وهو أمر ضروري للشفاء من الإصابة والشيخوخة ، ويحسن الوظائف المعرفية مثل الانتباه والذاكرة.
وتؤكد الأبحاث الحالية على الدور القوي للنشاط البدني وخاصة السباحة والجري في تعزيز صحة الدماغ والوظيفة المعرفية ، ومؤكدة على أهمية دمج التمارين المنتظمة في أنماط حياتنا.
وتبين أن النشاطات الرياضية تُحسّن المزاج، وترفع مستويات هرمونات الدوبامين والسيروتونين، كما تزيد من إنتاج الإندورفين الذي يساعد على تقليل الإحساس بالألم، لتكون خيارا رائعا لتقليل التوتر والالتهاب وزيادة هرمونات السعادة ومقاومة الشيخوخة.ويرجع ذلك على الأرجح إلى زيادة تدفق الدم، الذي يوفر المزيد من الأكسجين والمواد المغذية إلى الدماغ.