تشهد العاصمة اللبنانية بيروت منذ ال28 و 29 ماي إلى غاية اليوم فعاليات الملتقى الدولي لسفراء العودة إلى فلسطين الذي يدخل ضمن فعاليات الحملة العالمية لعودة أبناء هذا البلد المغتصب إلى ديارهم سالمين غانمين محققين أمنية الشهداء وهي التحرير من النهر إلى البحر.
عرفت هذه التظاهرة هذه المرة زخما إعلاميا كبيرا حيث شاركت أسماء ثقيلة في الملتقى و نادت بأعلى صوتها أن تحيا فلسطين حرة أبية إلى الأبد و كشفت اللثام عن الجرائم الصهيونية التي ما انفك النظام الغاصب يتستر عليها أمام صمت عالمي مطبق.
و بشعار ” الفلسطينيون ليسوا وحدهم بل كل الأحرار عبر أصقاع العالم لجانبهم” شهد هذا الحدث العالمي استحضار أرواح الماهاتما غاندي و نيلسون مانديلا و كذا المقاوم تشي جيفارا أين كان أبناؤهم حاضرون مكانهم تحت شعار ” نحن على العهد باقون”.
و الجميل في هذا الملتقى هو تقليد هؤلاء الأبناء لقب سفير العودة إلى فلسطين الذي تناولته الناشطة الكوبية أليدا غيفارا ابنة المناضل الأممي تشي غيفارا و هي التي حاضرت خلال الملتقى قائلة “يجرحني أننا لازلنا في طور العودة إلى فلسطين، في حين كان يجب علينا أن نكون اليوم في مرحلة التحدث عن مشاريع للتنمية لشعب قد عاد لفلسطين,نطالب بالعودة إلى فلسطين، لأن العالم يبدو أصم وأعمى أمام جرائم الصهاينة، فالشعب الفلسطيني يحتاج أن نكون جميعاً إلى جانبه، لذلك سنبقى نواصل النضال حتى التحرير”.
بينما صدح صوت توشار غاندي حفيد المهاتما غاندي،الذي كرم هو الآخر بوسام سفير العودة إلى فلسطين قائلا: “فلسطين هي الحقيقة، والكـيان الصهيوني هو الأكذوبة,تـحرير فلسطين مسؤوليةٌ إنسانية، والاحتلال هو خطيئة بحق الله وبحق الإنسانية,فلتحيا فلسطين وحرية فلسطين وليحيا حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه”.
و يبدو أن صوت مانديلا لم يشأ أن يبقى مكتوما هو الآخر خلال هذا الحدث حيث عبر حفيده ماندلا مانديلا تماما كما ساند حقوق الصحراويين انطلاقا من الجزائر خلال القمة العربية ما قبل الأخيرة قائلا ” شرف لي أن أطالب بحق العودة إلى فلسطين، والتعاطف والتعاون فيما بيننا مهم جداً ولو سقط جسد واحد من المجتمعين اليوم فنحن سنكون في خطر، علينا أن نكون جسداً واحداً لنكون أقوياء،وبصفتنا سفراء العودة يجب أن نكون متحدين معاً”.
للتذكير أن ذات التظاهرة التي اعتبرت حدثا دبلوماسيا يهدد الكيان الغاصب عرفت تتويج الإعلامي الجزائري و المعلق في قنوات “بيين سبورت” عبد الحفيظ دراجي الذي تلقى هو الآخر لقب سفير العودة إلى فلسطين ناهيك عن نخبة من أحرار العالم على مقاس رئيس لجنة العلاقات مع فلسطين في البرلمان الأوروبي الإسباني “مانويل بينيدا”.
للإشارة أن جمع المتوجين بلقب سفراء العودة إلى فلسطين قاموا بزيارة جماعية لعدد من منازل اللاجئين الفلسطينيين في مخيم برج البراجنة بعد الاستقبال الشعبي الحاشد لهم .. وأكدو على حق العودة وتحرير فلسطين من البحر إلى النهر.