ما قل ودل

أمام الإنتشار الرهيب للقاذورات و الكلاب الضالة بحي عدل مسرغين ….محيط موقع 18 يتحول لشبه مفرغة عمومية

صورة من الأرشيف

شارك المقال

يعيش سكان موقع 18 و هو أحد أحياء عدل مدينة “أحمد زبانة” التابعة إداريا لبلدية مسرغين بوهران حالة عدم استقرار نتيجة استلام سكناتهم مبتورة من كل المرافق الأساسية,لعل أبرزها المؤسسات التربوية و كذا مركز أمني ناهيك عن استثناء ذات الحي من مرور شاحنات رفع القمامة و حافلات النقل العمومي.

هذا الوضع المزري حوّل محيط الحّي المذكور إلى شبه مفرغة عمومية و ما زاد الطين بّلة هو التكاثر الرهيب للكلاب الضالة,التي باتت العدو رقم واحد للساكنة,أين تم تسجيل عدة اعتداءات على الشيوخ و العجائز و خصوصا الأطفال في أوقات الظهيرة و كذا في الصباح الباكر.

و استنادا لتصريحات بعض سكان موقع 18 فإنهم يئسوا من تدخل السلطات المحلية التابعة لبلدية مسرغين التابعة إداريا لدائرة بوتليليس,التي لم تحرك ساكنا أمام حالة الإهمال التي يعيشها ذات الحي الذي كان من المفروض أن يكون حيا استثنائيا كما برمج له,لكن و لا مرفق أنجز لحد الآن.

هذه الفوضى التي خلفتها قرارات لا مسؤولة يتنصل من مسؤوليتها كل مسؤول في ولاية وهران,بدءا بالوالي سعيد سعيود الذي وبّخ مؤخرا الشركات المنجزة و المقاولين على عدم تسليم هذا الموقع بكل مرافقه الأساسية التي على رأسها مركز أمني,و كذا ملاعب جوارية و مساحات خضراء,و التي من المفروض أن تكون متنّفسا للسكان و الأطفال الصغار على وجه الخصوص.

و رغم نداءات السكان المتكررة,اضطر معظمهم لعدم المغامرة و شغل سكناتهم,حيث فضّلوا تحّمل أعباء الكراء مراعاة لمصلحة أبناءهم المتمدرسين, لتبقى أذان السلطات المحلية صمّاء و كأن الأمر بات لا يعنيها.

بالمقابل طالب سكان موقع 18 بالمساواة في إنجاز المرافق الأساسية لسكنات عدل,ضاربين بذلك أوجه المقارنة مع مدينتي “سيدي عبد الله” و “بوينان”,التي باتت أقطاب عمرانية تمتاز بكل المواصفات العصرية, بينما اصبحت مدينة “أحمد زبانة” التي قيل بشأنها بأنها ستكون مدينة ذكية,يصارع سكانها توفير النقل و الأمن و كذا حاويات القمامة و هلّم جّرا من المشاكل و العقبات التي لا حصر لها…و لا يزال للحديث بقية.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram