لبس الباحث أحمد بن سعادة خلال مقاله الأخير دور الأديب الساخر,حيث ابتدع مكالمة “بيغاسوسية” جرت بين المدعو داود و آخر يلّقب خلال الحوار الهزلي بمانو,و من خلال ذات الحوار الذي يقول عنه بن سعادة بأنه من محض الخيال,و أن القارئ مسؤول عن نفسه و عن فكره و معتقده و أشياء أخرى إن ربط أحداث الحوار و كذا المتصلين داود و مانو بشخصيات تعيش في الوقت الراهن و التي و إن اعتبرها القارئ موجودة و تلعب نفس الدور لحد الآن فتلك مسؤولية خياله و ليس خيال المؤلف.
و في قراءة سريعة من صحفي المقال لذات الحوار الكوميدي ربط مباشرة المعنيين بالإتصال,لكن مثلما يقال “يجب فّك اللغز لإيجاد أداة الجريمة”….و بدون إطالة نترككم مع المسرحية الهزلية التي ألّفها بكل براعة أحمد بن سعادة…..قراءة ممتعة… لكن لا تنسوا تناول المثّلجات من نوع “هاغينداس” التي يحّبذها و يفّضلها بطل الرواية داود.