ما قل ودل

بينما يستعرض الجزائريون ذكرى أميرهم عالميا…الصهاينة يحتفون بالحسن الثاني في شوارع تل أبيب

على اليمين نصب الأمير في موسكو و على الشمال نصب الحسن الثاني في تل أبيب

شارك المقال

لا يزال الأمير عبد القادر و الذي تشارف ذكرى وفاته على 137 سنة يثير إعجاب الأحرار على الصعيد العالمي,حيث أصبح هذا البطل الجزائري نبراسا و منهجا لكل من أراد السير على خطى من أطاح ب120 جنرالا فرنسيا و استطاع بفضل حنكته بتغيير نظام الملك عبر ثلاث جمهوريات فرنسية.

و استحق الأمير بفضل هكذا إنجاز بالإضافة إلى الإنجازات الإنسانية من مقاس حماية المسيحيين في الشام أن يقف له الوجهاء و الزعماء وقفة إجلال أبوا إلا أن يخلدوها بتماثيل و تسمية مدن و شوارع بإسم الرجل.

و مؤخرا علمنا نحن بحماية عب القادر ابن محي الدين للبعثة الديبلوماسية للروس في سوريا أيام إقامته فيها في أرض المنفى بدمشق و هو الجميل الذي حفظه له الروس و برهنوا عليه خلال الزيارة الرسمية التي قادت رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى موسكو أين حملت إحدى الشوارع الرئيسية بالعاصمة موسكو نصبا تذكاريا يمجد أمجاد إبن مدينة معسكر الذي سبق بتوجهه المنهاج اللينيني و البوليفاري و التشغيفاري يسنوات عديدة.

و من المفارقات العجيبة أن العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني سّمى عليه مؤخرا الصهاينة شارعا رئيسيا بالعاصمة المزعومة تل أبيب,و هو ما يعتبره المغاربة الأحرار سبابا لتاريخهم النضالي الذي يرتبط بمقاومات عبد الكريم الخطابي لقوات فرانكو الغازية للريف المغربي حينها.

حيث بات إطلاق تسمية الحسن الثاني على إحدى الشوارع الرئيسية لتل أبيب مثيرا للسخرية في مواقع التواصل الإجتماعي التي راح مرتادوها يقارنون بين ما أضحى يحققه الأمير من مكاسب حتى بعد مماته التي شارفت على قرنين من الزمان و ما أضحى يحققه المغاربة من مفاسد…و لله في خلقه شؤون.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram