ما قل ودل

خطر السمنة العضلية على الدماغ

شارك المقال

الأستاذ عاصم الشهابي -الجامعة الأردنية “عمان”-

كشف بحث جديد نشر في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة (2023) أن مستوى الدهون داخل عضلات الجسم- أو السمنة العضلية- قد يشير إلى احتمالية تعرض الشخص للتدهور المعرفي مع تقدمه في العمر.

وبينت الدراسة أن الزيادة كانت لمدة 5 سنوات في الدهون المخّزنة في عضلة الفخذ عامل خطر للتدهور المعرفي ، وكان هذا الخطر مستقلاً عن الوزن الإجمالي ورواسب الدهون الأخرى وخصائص العضلات (مثل قوة العضلات أو الكتلة) وأيضًا مستقلة عن عوامل خطر الخرف التقليدية.

و قامت الدراسة بتقييم الدهون العضلية في 1،634 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 69 و 79 عامًا في السنوات الأولى والسادسة وقاموا بتقييم وظائفهم المعرفية في السنوات 1 و 3 و 5 و 8 و 10.

وارتبطت الزيادات في السمنة العضلية من عام 1 إلى عام 6 بسرعة أكبر. والمزيد من التدهور المعرفي بمرور الوقت، كما كانت النتائج مماثلة للرجال والنساء البيض والسود.

ومن المهم متابعة الدراسة لمعرفة العلاقة المتبادلة بين الدهون العضلية والدماغ ، وما إذا كان تقليل السمنة العضلية يمكن أن يقّلل أيضًا من خطر الإصابة بالخرف.

الخلاصة : تشير نتائج الدراسة بأن السمنة العضلية تلعب دورًا فريدًا في التدهور المعرفي ، وهذا يختلف عن الأنواع الأخرى من الدهون أو خصائص العضلات الأخرى بالجسم.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram