تسلم لاعبو أولمبي الشلف منذ لحظات كأس الجمهورية من أيدي الرئيس عبد المجيد تبون الذي كان متواجدا في ملعب “هدفي ميلود”,و هذا بعد إطاحتهم بشباب بلوزداد في مباراة غير مثيرة احتضنتها مدينة وهران.
و على عكس ما كان متوقعا في بداية الشوط الأول بأن الكأس سوف تبتسم لأبناء العقيبة بعد الهدف الذي أمضاه وومبا,خصوصا بعد السيطرة و الأداء للعاصميين خلال المرحلة الأولى,إلا أن أداء أشبال عبد القادر عمراني الذي بات اختصاصيا في مثل هذه النهائيات حسم الموقف.
و يبدو أن لاعبي الأولمبي من خلال ما قدموه خلال المرخلة الثانية أثبتوا أنهم كانوا محّضرين جيدا من الناحية البدنية,على عكس رفاق “عبد القادر بلخيثر” الذين انهاروا بعدما عّدل الشلفاوة الكّفة و قاموا بتقلي الفارق بعدها و كادوا أن يضاعفوا النتيجة في عدة مناسبات لولا فطنة و براعة الحارس قندوز.
و المتمّعن لأطوار المباراة يكتشف أن الخبرة التكتيكية لعبد القادر عمراني تفوقت بكثير على أداء الكوكي الذي سقط في فخ النرفزة التي كلّفته مغادرة دّكة الإحتياط بعد طرده من قبل الحكم.
و إذا كان يمكن إضافة شيئ آخر لتفاصيل هاته المقابلة,فتجدر الإشارة و التنويه لعامل الإرادة و اللعب الجماعي التي تمّتع بها الشلفاوة على النقيض من نظرائهم العاصميين الذين خذلتهم فرديات لاعبيهم الذين سجلوا غيابهم من خلال اللعب الجماعي.
و رغم أن المباراة انتهت بتتويج الأولمبي بهدفين مقابل واحد,إلا أن مستواها لم يرق إلى ما كان يبتغيه المتفرجين,حيث تميزت بغياب الفنيات نتيجة غلق كل فريق المنافذ الأمر الذي جعل الكرة ما بين أخذ ورد ظيلة أطوار شوطي المباراة.
و عقب هذا الفوز المستحق لأبناء عمراني,تبارك جريدة “المقال” هذا التتويج لأولمي الشلف الذي عرف كيف يستحوذ على الكأس الثانية خلال مشواره الرياضي.