أصبح انضمام لاعب ليفربول السابق ياسر لعروسي برفقة أمين غويري وارد بنسبة كبيرة حسب ما أوردته صحيفة “يلكيب” ذائعة الصيت يوم أمس.
ذات الصحيفة ذكرت بأن اللاعبان قاما بتغيير جنسيتهما الرياضية بمحض إرادتهما,إيذانا منهما باستعطاف الكوتش جمال بلماضي قصد الدخول في تعداد المحاربين مستقبلا لخوض الإستحقاقات الرياضية المقبلة التي تنتظر الخضر.
و اعتبر مناصرو الفريق الوطني ذات الحدث مهما جدا لأداء التشكيلة و تماسكها مستقبلا,خصوصا و أن لعروسي ياسر يعتبر بشهادة المختصين بمثابة سّم قاتل في الهجوم,و هو ما سيضطر جمال بلماضي للإتّكال على حلول أخرى غير بونجاح و سليماني الذين بدء يظهر عليهما عامل التقدم في السن الكروي.
و يبدو أن اقتراب هذين اللاعبين من دق أبواب النخبة الوطنية راجع بالدرجة الأولى للإقتداء بتجربة حسام عوار الذي وجد منفذا نحو تشكيلة المحاربين,بعدما أحّس بالعنصرية الكروية التي يكّنها المدرب “ديدييه ديشان” اتجاه كل ما هو جزائري,حيث سبق له و أن قام بتهميش نبيل فقير و في قائمته العديد من الضحايا.
و من خلال الإختيار الوشيك لهذين اللاعبين لحمل الألوان الوطنية,ستتدعم القاطرة الأمامية دونما شك بالخبرة التي اكتسبها المعنيين في الميادين الأوروبية,و هو ما سيسّهل الأمر للكوتش جمال بلماضي الذي سوف يركز على ملأ الفراغ في وسط الميدان و تعويض الغياب المفاجئ للأمير بن ناصر,أين ظهر مكمن الضعف خلال المواجهة الوّدية الماضية أمام نسور قرطاج.
للتذكير أن لعروسي و غويري سوف يشاركان مع منتخب الديوك في بطولة العالم للشباب التي ستحتضنها مالطا الشهر القادم,و بعدها سيكونان حاضرين حسبما أوردته جريدة “ليكيب” مع النخبة الوطنية,استعدادا للإستحقاقات القادمة لعل أبرزها التحضير لكأس إفريقيا للأمم المقبلة.