ما قل ودل

قضية المدرب غاليتييه تأخذ أبعاد عنصرية…فرنسا على أعتاب حرب أهلية

السجن ينتظر كريستوف غالييته بدل الميادين الكروية

شارك المقال

بدأت الأمور في فرنسا تأخذ أبعاد و انزلاقات خطيرة جراء أعمال الشغب التي اندلعت بعد تصفية الشاب نائل من قبل أحد أفراد الشرطة,و بدأت تنكشف معها قضايا عنصرية كان أحد أبطالها مدرب باريس سان جيرمان “كريستوف غاليتيه” الذي ثبتت في حقه تصريحات عنصرية حول اللاعبين الأفارقة و المسلمين على وجه التحديد.

حيث أميط اللثام عن إحدى نصوص “الأس.أم.أس” التي تبادلها مع أحد مدربي “الليغ وان”,أين أبدى امتعاضه من التواجد الكثيف حسبه للاعبين الأفارقة و المسلمين حيث أراد تقليص عددهم كما جاء خلال التسريبات الأخيرة.

ذات التسريبات بعد ثبوتها كـأدلة قاطعة,أدّت بالشرطة الفرنسية على إبقاء هذا المدرب العنصري تحت النظر,في انتظار مثوله أمام القضاء الفرنسي بتهمة إهانات عنصرية.

و أدّت الحالة التي يمّر بها “كريستوف غاليتييه” إلى تفكير النادي الباريسي في الإستغناء عن خدماته تفاديا لمشاعر الكراهية التي ستكّنها الجماهير الباريسية اتجاه إدارة البياسجي التي تبقى تتفادى المشاكل العرقية,التي حتما سوف تؤّثر على مردود نادي الأمراء الذي يضم في صفوفه لاعبين ذوي أصول إفريقية و أيضا مسلمين.

ذات التصريحات لن تمّر حتما مرور الكرام بالنسبة للشارع الفرنسي الذي بات على شفير حرب أهلية جرّاء أعمال الشغب,التي لا تزال مشتعلة و التي يبدو أن إنطفاءها يبقى بعيد المنال,خصوصا و أن السلطات الفرنسية لا تزال تبدي صرامة و حزما في مواجهتها,و هو نفس الرأي بالنسبة لنقابات البوليس الفرنسي و هو ما يعّرض فرنسا للإحتراق برمّتها في حالة عدم دخول المفاوضات حيّز التنفيذ بين السلطات و المتظاهرين.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram