ما قل ودل

في انتظار الثأر الأكبر في الأولمبياد…إيمان خليف تسّخن العضلات بلقب عربي

شارك المقال

كتبت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف من خلال استحواذها على الميدالية الذهبية في الألعاب العربية التي تحتضنها بلادنا الجزائر فصلا من فصول البطولات,التي طالما أثبت من خلالها الجزائري أنه يسقط لكن الغريب في الأمر أنه لا يبقى ممّددا على الأرض بل يستعيد عافيته و ينهض على وقع النجاحات.

و أبهرت مرة أخرى إبنة مدينة تيارت أن طول نفسها لا يقتصر على الجولات التي تخوضها من خلال النزالات, بل عرفت كيف تتجاوز المحنة التي شاركت فيها عدة أطراف من أجل إزاحتها من على منصة اللقب العالمي في وقت سابق هذا العام.

نعم عادت إيمان خليف بنفس أطول هذه المرة,و استطاعت أن تكتب قصة نجاح أخرى على أنقاض الملاكمة المغربية في النهائي التي لم تستطع مجاراة الجزائرية إيمان لا من ناحية التكتيك و لا من ناحية التكنيك.

و انتقمت بذلك خليف لما أحيك لها و للجزائر على حلبة بلادها,حيث أنهت النزال بالسيطرة بالطول و العرض و خطفت رأي الحكام في كافة الجولات.

و يبقى بالتالي إنجاز خليف مثالا يحتذى به لباقي الرياضيين الجزائريين في كافة المواعيد,و من المرّجح لدى دراسة نزالات إيمان من الناحية التقنية أن تتوج إبنة مدينة الرستميين بالميدالية الذهبية في الموعد الأولمبي في باريس.

فكل من يشاهد طريقة لعب إيمان يستشعر لها بمستقبل باهر,حتى في ميدان الإحتراف,إن هي اقتحمته فالملاكمة الجزائرية تعرف كيفية التصّرف مع الملاكمات من كل القامات,و هي جديرة بتسيير كل نزال على حسب هواها الرياضي.

فإيمان تتقن ببراعة رسم اللوحات الرياضية الخاصة بالفن النبيل,فهي تلاكم على الطريقة الروسية,و تحمي وجهها بإتقان عن طريق القفازات,و تتقن أيضا الطريقة الكوبية أين تستطيع أن تمّس الخصم باللكمات و تتفادى تلقيها أيضا,كما أنها تتقن أيضا الطريقة الأمريكية بفضل التغاضي عن حماية الوجه و تحويل الدفاع إلى هجوم في أي وقت.

و تلك الصفات التي تتمتع بها الملاكمة الجزائرية إيمان خليف,هي صفات البطلات فمبروك على إبنة مدينة الجزائر على خطف الميدالية الذهبية ببراعة و عقبال المعدن النفيس في أولمبياد باريس من أجل رد الإعتبار.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram