ما قل ودل

بينما يجتمع الصلحاء لإطفاء الحرائق…أزلام الماك يصّبون الزيت على نار الفتنة

الصورة تعلق عن نفسها " واش جاب سيدي ل"لا لا"

شارك المقال

“يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ” بهذه الآية 32 من سورة التوبة و بقول بسم الله و مع تمنياتنا بعاشوراء مباركة للشعب الجزائري الأبّي,نبدأ اليوم كتابة مقال “ما قّل و دّل”,الذي سنحاول منه كشف الغطاء على ما يخّطط للجزائر من خارج الوطن,و بالضبط من أزلام حركة الماك الإرهابية.

ففي حين يجتهد الصلحاء و الخيّرون من هذا الوطن على إطفاء الحرائق في بلادنا,و عوض المشاركة في إعلاء الهمم و رفع الوعي و تفريج الكروب على المتضررين من مأساة هاته الحرائق,لا يزال أبناء بائعي ذمم الأمس,و الذين لم ينسوا عادات أسلافهم يجتهدون في سكب الزيت على نيران الفتن.

ففي حين لم يقدر هؤلاء الأوغاد الوقوف إلى جانب لهيب النيران على أرض الشهداء,راحوا عبثا يحاولون إشعالها افتراضيا أمام مكّيفات مبّردة في المخابر التي توظفهم نظير أموال معدودة.

فحقا ينطبق على أمثال الرسامان الكاريكاتوريان “الماكيست” “ديلام” و “عينوش” حديث نبينا المصطفىﷺ

” إذا لم تستح فافعل ما شئت”,فالبفعل صفة الحياء تعتبر أطهر من هؤلاء و لن يصلا إلى سموها و علوها حتى و لو اغتسلوا بكل أنواع صابون الأرض,فالجرم الكريه الذي ارتكباه في حق القضية الفلسطينية الطاهرة,عندما اصطّفا إلى جانب الصهاينة و هو ما تثبته زياراتهم المتعددة لبني صهيون لا تزال فعلته تزكم الأنوف لفضاعة رائحتها.

إذا فلا ضرار على هؤلاء إن هم أكلوا أكباد بني وطنهم,فذات الجرم سبق لأسلافهم و أن برعوا فيه في العهد الإستعماري,حيث منهم من كان يقوم بتوليد الكهرباء يدويا لجنود اللفيف الأجنبي,لتعذيب المجاهدين من أجل نزع الإعترافات,فلا تستعجب من فعل هؤلاء الخونة.

فحقا فحرفة الخيانة هي حرفة من لا حرفة له كما سبق و أن صدحنا في مقال سابق,و إذا كان تاريخ الأبطال من الأمير عبد القادر و بن مهيدي و السي الحواس و عميروش و قبلهم طارق بن زياد و عبد المؤمن بن علي و غيرهم كثيرون حكم عليه أن يعيد نفسه باعتبار الجزائر ولاّدة للأبطال,فإنه للأسف ذات السيناريو يعاد أيضا مع “زريعة” الحركة و الخونة من أمثال ما يقوم به المؤسوف عليهم عينوش و ديلام و فرحات مهني و….و….و….و يعاف قلمي أن يتلطخ بذكر أسماء البقية…و لا يزال للحديث بقية.

خيانة الوطن حرفة من لا حرفة له…من علي شكّال إلى أنور مالك و القائمة لا تزال مفتوحة

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram