ما قل ودل

اعتبروا الملك في واد و الشعب في واد آخر…المعارضون المغاربة يطالبون بإلغاء البيعة لمحمد السادس

شارك المقال

طالب جموع من المعارضين لنظام المخزن و المتواجدين معظمهم خارج أسوار المملكة المغربية من خلال الخطابات التي أضحوا يبثونها من خلال مقاطع الفيديو على منصة “اليوتيوب” أن الملك محمد السادس تعدى كل البنود التي تنّص عليها البيعة,وإسقاطها عنه أضحى واجبا وطنيا,معتبرين أن الشعب بات في واد و الملك في واد آخر.

حيث يقول أحد المؤّثرين المغاربة أن العاهل “أم 6” داس من خلال تحالف نظامه مع الصهاينة على كل الأعراف التي تنّص عليها وثيقة البيعة,والتي من أبرزها حفظ الشرف المغربي و كرامة الشعب الذي أضحى يطأطؤ رأسه أمام الذّل و الهوان الذي يمارسه الصهاينة,من خلال مساعدة نظام المخزن في قهر الصحراويين,و بالمقابل باتت حقوق الفلسطينيين و أعراضهم تداس بتزكية موازية من نظام المخزن.

و لاقت هذه الفيديوهات استجابة واسعة من قبل أفراد الشعب المغربي,الذين ضاقوا درعا حتى من تصرفات هذا العاهل الذي يرونه يتعمد اغتصاب الدستور و كّل المواثيق القانونية بما فيها القانون الدولي.

بالمقابل أضحى الشعب المغربي كما يعلم الجميع,يعيش تحت خط الفقر,و باتت الفوارق الإجتماعية جّد واضحة بين الطبقة العليا التي تتكون جلها من أزلام القصر,خصوصا اليهود المغاربة الذين عّززوا هذا الوضع المزري من خلال وقوفهم على المعاهدات الممضية مع الكيان الصهيوني.

للتذكير أن كل المعارضين المغاربة لديهم موقف واضح بشأن الصحراء الغربية,و التي لطالما نفوا مغربيتها التي يريد نظام المخزن اغتصابها إضافة إلى اغنصاب حقوق المغاربة أنفسهم.

للإشارة أن مطالبة المؤّثرين المغاربة بإسقاط البيعة على الملك محمد السادس تعتبر أول موجة رفض تصل إلى هذا الحجم من فقدان الثقة بنظام المخزن,الذي أصبح يتفّنن في ترويع و ترهيب أفراد شعبه الذي أضحى جّله يعيش حياة بائسة,هّدد من خلالها مرّات و مرّات بالخروج إلى الشارع,و من خلال استشرافات الخبراء يبدو أن المغرب على موعد مع ثورة جياع في القريب العاجل.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram