ما قل ودل

اتهم ماكرون بتحطيم إرث جده السياسي…حفيد ديغول يصطّف لجانب روسيا ضد فرنسا

في الصورة الحفيد صغيرا مع جده الجنرال

شارك المقال

اتهم بيير ديغول الحفيد المباشر للزعيم الفرنسي الشهير السلطات الفرنسية الحالية التي تنتهج السياسة الماكرونية بتحطيم إرث جده,في إشارة للدولة الفرنسية التي ساهم في بنائها و الدفاع عنها و تحريرها الجنرال ديغول.

أين استند من خلال تصريحاته التي أدلى بها إلى الإعلام الفرنسي,بأن فرنسا أخطأت المسار حين وقفت إلى جانب أمريكا في الأزمة الأخيرة التي اندلعت من خلالها الحرب بين روسيا و أوكرانيا.

و عكس عموم كل الفرنسيين وقف بيير ديغول إلى جانب الروس في معركتهم ضد الحلف الأطلسي التي تعتبر فرنسا أحد دعائمه الأساسية.

و صّرح الحفيد بيير أن جده الجنرال ديغول كان سيقف خلال الحرب المندلعة في أقصى الشرق إلى الجانب الروسي,معتبرا أن ديغول كان يجّل روسيا,و أبدى بيير غضبه من إنحياز “إيمانويل ماكرون” إلى جانب حلف الناتو الذي بحسبه لم يف بوعوده للبقاء حياديا في هذا المعترك المسّلح.

و لاقت تصريحات حفيد الجنرال استياءا من قبل السياسيين الفرنسيين,الذين وصفوه بأنه لا يشّرف إرث ديغول المعنوي الذي تحترمه فرنسا,و حتى أفراد عائلته أصّروا بأن تصريحات السيد بيير لا تمثله إلا هو شخصيا.

و ذهب بعض الإعلاميين و المحللين السياسيين في البلاطوهات التلفزيونية بوصفه بأنه لا يمثل فرنسا,ما دام المعني يستقر في جنيف بسويسرا من أجل تفادي دفع الضرائب للجانب الفرنسي,و أعتبره آخر بأنه خائن لمبادئ الجمهورية.

للتذكير أن بيير ديغول سبق له و أن زار روسيا عدة مرات,و أبدى ولاءه و إعجابه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يعتبره من الشخصيات المرّحب بها في روسيا.

بالمقابل ذهب بعض المحّللون الفرنسيون المنحازون للسياسة الماكرونية باعتبار بيير ديغول من الطابور الخامس,و بأنه عدو للدولة الفرنسية و يستثمر في القيمة المعنوية لجده من أجل الإطاحة بفرنسا الحالية.

للإشارة أن بيير ديغول سبق له في كل تصريح إعلامي أن هاجم إيمانويل ماكرون,معتبرا أنه بصدد تحطيم الجمهورية الفرنسية التي دافع عن أسسها جده.

و تأتي خرجات الحفيد الصغير الذي يقوم بتصدير فكره عبر منصات التواصل الإجتماعي أيضا,لتصّب الزيت على النار خصوصا و أن السياسة الماكرونية باتت محور الإنتقادات من الشعب الفرنسي نفسه,حيث أن معظم الفرنسيين باتوا مستائين من السياسة الخارجية لماكرون خاصة اتجاه دول الساحل التي طردت منها فرنسا بدون رجعة مؤخرا.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram