ما قل ودل

بعد نجاح أمسيتها الشعرية على شرف سليمان جوادي…أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي تبدع في الجانب التاريخي

صورة جماعية لأعضاء الأكاديمية بمتحف المجاهد

شارك المقال

اختارت أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي أن تتواجد مجددا على الساحة الثقافية و الميدان التاريخي بولاية وهران خلال هذه الصائفة,حيث تتواصل نشاطاتها ذات الطابع الأدبي و الثقافي و كذا التاريخي,برئاسة البروفيسور سعاد بسناسي مؤسسها ورئيسها،أين مزجت الأكاديمية مؤخرا بين الثقافة و التاريخ من خلال موعدين هامين.

فأما عن الموعد الأول فتمثل في تنشيط أمسية شعرية عن بعد عبر تقنية التحاضر المرئي ” غوغل ميت”، حملت شعار “الجزائر مهد الثوار”.

و جرت ذات الأمسية على شرف الشاعر القدير الأستاذ سليمان جوادي,الذي ألقى قصيدته المطولة رصاصة لم يطلقها حمة لخضر مقسمة إلى ثلاثة مقاطع.

الأمسية كانت من إعداد وإشراف أ.د.سعاد بسناسي،وقد شارك في التنشيط الدكتورة حورية بن عتو، عضو وحدة السرديات والشعر في الأكاديمية، وأشرف على البث التقني د.إبراهيم يحيى.

و شارك في الأمسية ثلة من الشعراء من مختلف ولايات الوطن، وهم محمد مشلوف من غليزان، محمد فوضيل من أدرار، محمد مجدوب من عين الدفلى، نادية العياطي من تلمسان، نبيل غطاس من أدرار، ياسين مية مفتاح من وهران، حاجي محمد عبد الكريم من أدرار، آمنة حامدي من أدرار، مولاي أحمد داوداوة من تمنراست، عبد الوهاب فتحي من تمنراست.

بعد تقديم نبذة عن كل شاعر,اقترحت معّدة الأمسية والمشرفة عليها أ.د.سعاد بسناسي بعض التوصيات المهمة لاستمرارية هكذا ندوات تنشيطية وشعرية أن توسم هذه النشاطات التي ستتكرر بشكل آخر حضوريا وعن بعد بعنوان (سيرة وشاعر)، وأن يتم طبع القصائد بسير أصحابها باسم الأكاديمية.

و بعد هذه التظاهرة الثقافية افترق الحضور على أمل عقد المزيد من الأصبوحات والأمسيات الشعرية باستمرار، كونها لقيت اهتماماً بالغا لدى المهتمين والراغبين في المشاركة مستقبلاً، كما وعدت أن تكون حضورية كل مرة في ولاية وتنسيقا مع مؤسسات ثقافية تحت شعار الأكاديمية الموسوم بالثلاثية “تفاعل، علم، مواطنة”.

و فيما يخص الموعد الثاني فحصدت الأكاديمية إنجازا تاريخيا,أين عقدت برئاسة البروفيسور سعاد بسناسي، جلسة عمل مباركة مثمرة يوم الأربعاء المنصرم بمتحف المجاهد لولاية وهران.مع السيد مدير المتحف الأستاذ صديقي مختار، وبحضور أعضاء أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي، الأستاذ مكي درار، والأستاذ غوثي غوتي شقرون، وحضور رئيس جمعية تخليد مآثر نوفمبر 1954 السيد جعواط محمد.

الجلسة كانت في إطار عملي تعاوني بين الأكاديمية والمتحف,والتي سينتج عنها مستقبلا عقد الكثير من النشاطات في مناسبات متنوعة,حيث سيتم إعداد رزنامة متكاملة بين الأكاديمية والمتحف، بعد عقد اتفاقية تعاون وشراكة بشكل رسمي في لاحق الأيام و يتم الإعلان عن جميع التفاصيل لاحقاً مثلما صرحت لجريدة “المقال” البروفيسور سعاد بسناسي.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram