
ستعيش هذه القارة قدرا مأساويا جديدا من حروب ومزيدا من التفتت باسم الحكم الذاتي أو الإستقلال لبعض المقاطعات عن الدولة الأم.
خريطة إفريقيا مازال يجيد رسمها الآخرون وأن رؤية 2067 تبقى طوباوية إذا لم يستطع الأفارقة إن يكون بينهم التلاحم ويقررون بأنفسهم ويتجاوزوا العداء لفكرة الدولة والخروج من القبيلة والعرق والحكم الاستبدادي والإنقلابات.
و الجزائر ستعيش معاناة حقيقية لحدودها المترامية الأطراف وبسبب عوامل أخرى، وللأسف المعارضة العدمية تحاول في الأيام القادمة أن تنفخ في فتنة تشجيع الإنفصال للأزواد أو الحكم الذاتي في مالي والنيجر وليبيا والقصد طبعا واضح.
وستتضافر عوامل عديدة للبحث عن مستنقع لن تخرج منه شعوب المنطقة سالمة، و إن الغرب قد يضّحي بكل شيء من أجل مصالحه ووقف الدّب الروسي ، فعلا أرضنا الإفريقية ظلت مستباحة ، و(إن الله لا يغّير ما بقوم حتى يغّيروا ما بأنفسهم).