ما قل ودل

المأساة الإفريقية الجديدة…”الأرض المستباحة”

القارة السمراء تحلم دوما بغذ أفضل

شارك المقال

بعد مقتل 17 جنديا نيجيريا بأسلحة الجماعات القتالية المتطرفة، والهجوم على مجموعات أزاوادية في مالي وعودة العنف في ليبيا واحتمال تدخل عسكري بعد اجتماع الإكواس الخميس ، واعادة تنشيط التكتلات العسكرية في إفريقيا وصراع دولي محموم على ثرواته لأنها الأرض التي وصفت في نهاية القرن التاسع عشر بكونها (أرض مستباحة).

ستعيش هذه القارة قدرا مأساويا جديدا من حروب ومزيدا من التفتت باسم الحكم الذاتي أو الإستقلال لبعض المقاطعات عن الدولة الأم.

خريطة إفريقيا مازال يجيد رسمها الآخرون وأن رؤية 2067 تبقى طوباوية إذا لم يستطع الأفارقة إن يكون بينهم التلاحم ويقررون بأنفسهم ويتجاوزوا العداء لفكرة الدولة والخروج من القبيلة والعرق والحكم الاستبدادي والإنقلابات.

و الجزائر ستعيش معاناة حقيقية لحدودها المترامية الأطراف وبسبب عوامل أخرى، وللأسف المعارضة العدمية تحاول في الأيام القادمة أن تنفخ في فتنة تشجيع الإنفصال للأزواد أو الحكم الذاتي في مالي والنيجر وليبيا والقصد طبعا واضح.

وستتضافر عوامل عديدة للبحث عن مستنقع لن تخرج منه شعوب المنطقة سالمة، و إن الغرب قد يضّحي بكل شيء من أجل مصالحه ووقف الدّب الروسي ، فعلا أرضنا الإفريقية ظلت مستباحة ، و(إن الله لا يغّير ما بقوم حتى يغّيروا ما بأنفسهم).

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram