ما قل ودل

الإعلام الفرنسي يخفي عمدا الحقائق حول الراهن الجيوسياسي…تحليلات أحمد بن سعادة تكشف المستور حول السياسة الأمريكية لقلب أنظمة الحكم

الدكتور بن سعادة رفقة مؤلفه " Arabesque américaine"

شارك المقال

بدأ صوت الحق يصدح حول الراهن الجيوسياسي من قلب العالم الغربي هذه المرة و باعترافات جاءت على لسان مواطنيهم,فرغم إخفاء الإعلام الفرنسي عن الحقائق الجوهرية لعدة قضايا جوهرية في عالم السياسة لعل أبرزها الجانب المظلم للحرب الروسية-الأوكرانية هاهم الأوروبيون و يتقدمهم الفرنسيون يعترفون بأن الجزائريين امتلكوا الجزء الأكبر من الحقيقة بفضل التحليلات الجيوسياسية من خلال مؤلف الخبير في الجانب الجيوسياسي البروفيسور “أحمد بن سعادة” من خلال كتابه ” Arabesque américaine”.

ذات المؤلف مثلما أشرنا إليه في مقالات سابقة استطاع من خلاله السيد “أحمد بن سعادة” أن يكشف المستور حول السياسة الأمريكية التي تعتمد على القوى الناعمة “soft power” من أجل تغيير أنظمة الحكم.

و في حين كان العالم العربي في غفلة عن ما يدبر له في الخفاء و في أروقة المخابر الأمريكية لأجل إثارة النعرات و الخلافات بين الطبقة الحاكمة و الرعية,إستطاع الكاتب الجزائري من خلال ذات المؤلف تعرية كل ما يحاك ضد الأنظمة العربية و لعل أبرزها النظام الجزائري.

أين كانت البداية في تفسير و محاولة إفهام الشعوب حول الكيفية التي تجّند من خلالها المخابرات الأمريكية العملاء تحت غطاء العمل الجمعوي على الأراضي التي يراد من خلالها تفجير الأوضاع,بما سمي بادئ الأمر في أوروبا الشرقية آناذاك بالثورات الملونة,لتأخذ إسقاطا آخر أقل براءة حيث سميت في البلدان العربية بثورات الياسمين أو الربيع العربي.

ذات الثورات التي رأى فيها بن سعادة منذ تفجيرها بأنها لن تجني سوى الخراب لأنظمة الحكم و الشعوب على وجه الخصوص,حيث لم تنجح في أي بلد اندلعت فيه و الأمثلة كثيرة لعل أبرزها سوريا و السودان و اليمن.

و يبدو أن كتاب ” Arabesque américaine” أضحى مرجعا حتى للمواطنين الأوربيين أنفسهم,أين شهد شاهد من أهلها اليوم في منصة “فايسبوك” و يتعلق الأمر بالمواطنة الفرنسية “فلورونس ماتوزي” التي اعترفت من خلال منشور لها على مستوى الفضاء الأزرق أنها لدى سماعها لتحليلات أحمد ين سعادة و اطلاعها على مؤلفه وجدت صوت الحقيقة و الإستشراف جول كل ما يحاك ضد الدول العربية وحتى فيما يخص ما يجري من خلال الحرب الروسية الأوكرانية,قائلة بأن التحاليل حول الراهن الجيوسياسي كان للجزائريين السبق في الإطلاع عليها.

و تعتبر ذات الشهادة التي وثقتها المعنية على جدارها الفايسبوكي,بمثابة وسام شرف للجزائريين عموما و للبروفيسور “أحمد بن سعادة” شخصيا,الذي ما فتئ يدلي بدلوه بكل إيجابية لما يجري في فلك التغيرات و المطبات الجيوسياسية على كل الأصعدة العالمية.

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram