ما قل ودل

بينما رفضت الجزائر الحّل العسكري في أزمة النيجر…المغرب يفتح أجوائه للطائرات العسكرية الفرنسية

شارك المقال

وافق في وقت متأخر من يوم أمس نظام المخزن لفتح مجاله الجوي أمام الطائرات الحربية الفرنسية تمهيدا لضرب النيجر,فيما وجد نظام قصر الإيليزيه الرفض القاطع من الجانب الجزائري.

و بالتالي و من وراء هذا التصرف أثبت مرة أخرى المغرب أنه ضد أي حل سلمي هادئ للأزمة في النيجر مثبتا توازي فكره التوسعي الإستيطاني في المنطقة.

فتصرف المغرب مع الفرنسيين يأمل من خلاله نظام المخزن أن يضم الجانب الفرنسي في صفه للإعتراف بمغربيته للصحراء الغربية,كنوع من المقايضة التي سبق و أن استعملها مع الكيان الصهيوني مؤخرا.

و يعتبر ذات التصرف الذي لا ينط للأعراف الديبلوماسية بصلة,اعتراف آخر بما بخبؤه نظام المخزن من دسائس و مؤامرات ضد كل ما هو إفريقي,و رغبته الجامحة في أن تبقى منطقة الساحل مشتعلة على طول الوقت,كي يحكم سيطرته على الصحراء الغربية و يتفنن في إذلال شعبها.

بالمقابل أثبتت الجزائر من خلال ذات التصرف أنها كانت و لا تزال تؤمن دوما بالحلول السلمية في مختلف النزاعات و تؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها.

و لقي النظام الجزائري تهاطل عبارات الود و الإحترام في مواقع التواصل الإجتماعي من مختلف أفراد الشعوب الإفريقية,أين ترّكزت مختلف التعليقات أن الموقف الجزائري ليس وليد اليوم بل سبق للجزائر أن برهنت دوما بأنها مكة الأحرار,و ترفض التدخل في شؤون الغير دوما جملة و تفصيلا.

المصدر: راديو إفريقيا أف أم

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram