ما قل ودل

إصرار على طرد قواتها و سفيرها بالقوة من نيامي…فرنسا تقع في شّر أعمالها في النيجر

شارك المقال

طالب المتظاهرون النيجيريون اليوم بطرد القوات الفرنسية و السفير الفرنسي بالقوة من بلادهم,مثلما جاء في بث مباشر لقناة “سكاي نيوز” التي نقل مراسلها الخبر.

حيث ظهر ذات المصدر الذي كان متواجدا بجوار القاعدة العسكرية الفرنسية محاطا بالمتظاهرين,الذين نددوا بعدم إنصياع الفرنسيين لقرارات المجلس العسكري الذي سبق و طالب بطرد السفير الفرنسي من بلادهم مثلما هو الشأن للقوات الفرنسية,التي لا تزال مرابطة في إحدى ثكناتها في العاصمة نيامي.

و عرفت هاته المظاهرات تواجد كثيف للقوات الأمنية النيجيرية مدعومة بعناصر من الجيش,من أجل عدم تحول الغضب الشعي إلى ما لا يحمد عقباه,خصوصا و أن عدة أطراف مناوئة للحكام الجدد للنيجر يودون إنحراف الأمور عن مسارها لحاجة في نفس يعقوب.

و يبدو أن الفرنسيين الذين وقعوا في شر أعمالهم في النيجر,باتوا لا ينصاعون لمطالب المجلس العسكري,و هو ما سيؤزم الوضع,خصوصا و أن السفير الفرنسي بمعية القوات الفرنسية أضحوا يرفضون المغادرة محتجين بالإتفاقيات التي سبق و أن أبرموها مع الرئيس المعزول “محمد باوزم”,ضاربين بذلك قرارات المجلس العسكري عرض الحائط.

بالمقابل أضحى الشعب النيجيري يتهيأ في أية لحظة لهجوم وشيك قد تنفذه قوات “الإيكواس” بمساعدة الفرنسيين,و هو ما يزيد من صّب الزيت على نار الغضب الشعبي.

للإشارة أن معظم المحتجين اليوم توشحوا بالأعلام الروسية و البروكينايية و المالية,في إشارة للدعم الذي يتلقونه من هاته البلدان في حالة تعرضهم للهجوم العسكري.

للتذكير أن منظمة “الإيكواس” بمعية الفرنسيين تجهز لهجوم عسكري على النيجر,بغية إعادة الشرعية للرئيس المعزول “محمد بازوم” بعد الإنقلاب الذي استمسك من خلاله المجلس العسكري بمقاليد الحكم في النيجر.

المصدر: قناة "سكاي نيوز"

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram