حيث طلب المجلس الرئاسي الليبي مساء أمس من رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الديبة موافاته بتوضيحات بشأن لقاء وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش مع وزير الخارجية الإسرائيلي في روما.

و جاء ذلك في رسالة وجهها المجلس الرئاسي إلى رئيس الحكومة  الوطنية، بحسب الناطقة باسم المجلس، نجوى وهيبة.

وعقب الرسالة، تقرر إيقاف المنقوش عن العمل ، وإحالتها للتحقيق.

وكلف الدبيبة وزير الشباب، فتح الله الزاني، مؤقتا بتسيير العمل بوزارة الخارجية.

واندلعت عقب هذه الحادثة احتجاجات في العاصمة طرابلس، وبعض المدن الأخرى، بعد توارد أنباء الاجتماع المشؤوم.

للتذكير أن خطوة المنقوش المثيرة للإستغراب تأتي بالنظر إلى عدم اعتراف ليبيا بإسرائيل أصلا، إذ تدعم طرابلس القضية الفلسطينية، ولهذا أثار اللقاء احتجاجات في البلاد.

و أشارت مصادر إعلامية أنه عقب اللقاء المشؤوم بين المنقوش و الصهاينة أغلقت الطرق، وأحرقت الإطارات، ولوح المتظاهرون بالعلم الفلسطيني.

و يبدو أنه عند وقوع نجلاء المنقوش في المحظور,تكون قد فتحت على نفسها نافذة من جهنم في بلادها خصوصا و أن التطبيع يعتبر خيانة لا يغفرها القانون الليبي.

و  تعّرض الكيان الصهيوني عقب كشف خيانة المنقوش إلى انتكاسة أخرى فيما يخص جلب دول شمال إفريقيا لمستنقع التطبيع,و تعتبر هذه هي الصفعة الثانية بعد تلك التي تلقاها الصهاينة عقب فشلهم في جّر تونس نحو قبول التطبيع.