تتصدر فرنسا حصة الأسد من واردات الغابون حسب الإحصاءات الإقتصادية الأخيرة,مما يعني أن الخناق بدأ يشتد على الفرنسيين بإمكانية فقدان أخر حلقة للإنفتاح الإقتصادي من جانب واحد بخصوص القارة الإفريقية,بالتزامن مع معركة الشد و الجدب بين الحكام الجدد للنيجر و نظام الإيليزيه.
و تشير الأنباء أن الغابون لا يعتبر عضوا في منظمة “إيكواس”,الأمر الذي يعني أن تهديدات ذات المنظمة التي تستعرض من خلالها العضلات في أزمة نيامي لن تنطبق على هذا البلد الإفريقي.
حيث يبلغ عدد سكان الغابون 2.3 مليون نسمة، و يتخذ هذا البلد الفرنسية لغة رسمية له، ويعتبر المواطن الغابوني صاحب أعلى معدل دخل للفرد في إفريقيا بفضل ثروات البلاد في النفط والذهب واليورانيوم.
و يعتبر الغابون أيضا عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” و له شراكات تجارية مع الولايات المتحدة والصين وروسيا بالنسبة للصادرات، بينما تأتي أغلب الواردات من فرنسا.