ما قل ودل

أعاب صمت المجتمع الدولي عما يجري في إفريقيا…فرنسا تمّرر رسائلها عبر رئيسها الأسبق هولاند

شارك المقال

تنطبق مقولة “صمت دهرا و نطق كفرا” على الرئيس الفرنسي الأسبق “فرانسوا هولاند” الذي تمت استضافته في أحد بلاطوهات التلفزيون الفرنسي صبيحة اليوم,لمناقشة ما يجري في إفريقيا عقب عدوى الإنقلابات التي مست اليوم الغابون أبرز حليف لفرنسا بعد النيجر.

و لم يأت تحليل هولاند للوضع بالجديد,حيث أعاب على المجتمع الدولي الصمت المطبق على ما يجري حسبه في القارة السمراء من إنقلابات التي عدّدها بأسماء البلدان بعينها.

و تعّجب عمدة قصر الإيليزيه الأسبق من عدم تدخل المنظمة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا فيما يجري, خصوصا عند تفّجر الأوضاع في مالي عقب الإنقلاب الذي مس نظام الحكم حينها,معتبرا أن ذات الصمت يعتبر علامة للرضى حسبه.

مضيفا أنه حتى النظام الفرنسي لم يحّرك ساكنا منذ 2020,التي عرفت من خلالها إفريقيا خمسة إنقلابات بدءا بمالي و مرورا بغينيا و بوركينافاسو و حاليا النيجر,كما لم يستثن المعني دولة التشاد التي تم الإنقلاب على الحكم فيها حسبه.

و يبدو أن فرنسا من خلال ظهور “فرانسوا هولاند” الإعلامي,أرادت تمرير رسائلها التي لم تستطع تمريرها على العلن,بحكم الوضعية الصعبة التي تعيشها على الصعيد السياسي و الإقتصادي مع القارة السمراء,أين استحكم الوثاق على رقبتها بعد الإنقلاب الأخير في الغابون و قبلها في النيجر.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram