ما قل ودل

أكّد أن الحل العسكري لم يعد خيارا في القارة السمراء…عضو سابق في البرلمان الألماني يرى أن نفوذ فرنسا انطفأ في أفريقيا

شارك المقال

حبيب محمد

كشف عضو سابق في البوندستاغ (البرلمان الألماني) ، أرمين بولوس هامبل، أمس، أن الأحداث التي تشهدها الغابون تشكل ضربة خطيرة لفرنسا، وتظهر بأن الدول الأفريقية سئمت من السياسات التي ينتهجها الغرب.

وقال هامبل في تصريح صحفي : “هذه ضربة فظيعة لفرنسا، التي تمكنت من الحفاظ على نفوذها منذ العصور الإستعمارية في غرب أفريقيا، فبعد مالي، و بوركينافاسو، و غينيا، وأخيرا النيجر، جاء دور الغابون لتتخلى عن النظام الفرنسي الراسخ الذي أبقى غرب أفريقيا في فلك القوى الغربية”.

وأشار هامبل إلى أن الإنقلاب المستمر في البلاد يظهر مدى استياء القارة الأفريقية من الدعم الغربي للديكتاتوريين.

واستبعد هامبل أن تمتد موجة الإنقلابات العسكرية في أفريقيا إلى المستعمرات الفرنسية السابقة الأخرى، كساحل العاج والكاميرون والسنغال، لكنه أكد أن نفوذ روسيا والصين في المنطقة سيزداد.

وأضاف أن روسيا والصين، على عكس الدول الأوروبية، لا تفرضان روايات سياسية على الدول الأفريقية، كالقيم الغربية وحقوق الإنسان.

ومن ناحية أخرى، يرى أن الدول الغربية لن تكون قادرة على القيام بتدخل عسكري في أفريقيا، لأن ذلك سيُنظر إليه على أنه حرب استعمارية جديدة.

وفي وقت سابق ، أعلن عسكريون في الغابون، في خطاب متلفز، إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي فاز بها الرئيس علي بونغو أونديمبا، لولاية ثالثة، وحل مؤسسات الدولة وإغلاق حدود البلاد.

وأكد العسكريون في جيش الغابون أنهم “سيضعون حدًا للنظام الحالي في البلاد”، وتعهدوا باحترام التزامات البلاد تجاه المجتمع الدولي، بحسب قولهم.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram