خوفا من استشراء عدوى الإنقلابات العسكرية التي ألمت بالقارة الإفريقية منذ 2020 التي تحصي في طياتها خمسة إنقلابات آخرها النيجر الشهر الفارط,و الغابون منذ يومين فقط,هاهي معظم الدول الإفريقية باتت تتخوف مما تخبؤه الأيام القادمة.
و لأجل ذلك اتخذت بعض الدول خصوصا القريبة من محيط تلك التي تعرضت لإنقلاب العسكر مؤخرا,خطوات استباقية لتفادي هكذا سيناريوهات قد تؤدي بانتشار هاته العدوى التي تراها معظم الشعوب الإفريقية أنها تحّررية من نير بقايا الإستعمار الذي يعيث فسادا بمعظم ثروات بلدان القارة السمراء.
حيث تفيد آخر الأخبار أن رواندا و الكاميرون حسب آخر خبر أذاعته قناة “سكاي نيوز” قامتا بإعادة تشكيل المناصب في مؤسساتهما العسكرية,تجنبا لأي أمور تدّبر بليل في هذبن البلدين قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه في أية لحظة.
و تأتي هاته الإجراءات حسب آراء الخبراء و المختصين في بلدين يكون رئيسيهما قد عمّرا في السلطة لمدة طويلة,و هو ما بات يشّكل عقدة لدى الإنقلابيين الذين تذّرعوا بمثل هاته الحجج لدى الرؤساء المنقلب عليهم منذ 2020.
للتذكير أن خمسة دول إفريقية إنقلب فيها العسكر على رؤسائهم من بينها,مالي,غينيا,بوركينافاسو,النيجر و مؤخرا الغابون.
و على صعيد آخر ووفق المعطيات التي يجب أن يتم استيعابها على أرض الواقع,فإن العامل المشترك ما بين الدول التي جرت فيها الإنقالابات بتزكية شعبية,كان الغرض منه القضاء على التواجد الفرنسي في هاته الأراضي التي سئمت شعوبها من اتفاقيات خاسر/رابح,التي باتت تطبقها فرنسا في القارة السمراء من خلال الجشع في استغلال ثروات هاته الدول بدون مقابل يذكر.