ما قل ودل

الصاروخ أخطأ الهدف ليسقط طائرة ركاب…إيطاليا تتهم فرنسا و الناتو بمحاولة اغتيال القذافي

شارك المقال

محمد حبيب

اتهم رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، جوليانو أماتو، فرنسا بإسقاط طائرة ركاب مدنية بالخطأ والتسبب في مقتل ركابها الـ81.

حسب أماتو، حدث هذا يوم 27 جوان 1980 حين حاولت فرنسا اغتيال الزعيم الليبي معمر القذافي بصاروخ. و قال رئيس الوزراء الإيطالي، في مقابلة مع الصحيفة الإيطالية “لا ريبوبليكا”، أن على الرئيس الفرنسي وعلى حلف الأطلسي نفي أو تأكيد ما يقوله.

وهو سّر رهيب من أسرار الدولة أو بالأحرى من أسرار الدول. و أضاف أماتو بالرغم من أنه لا يملك أدلة مادية حول ما يقول، إلا أنه مقتنع أن فرنسا كانت تستهدف طائرة معمر القذافي بصاروخ.

لكن ولأن روما أبلغت القذافي آنذاك، فلم يركب في الطائرة العسكرية التي كان يفترض أن يعود فيها من يوغوسلافيا.

عدم عودة القذافي في طائرته العسكرية جعل فرنسا، وفي اتفاق مع الناتو الذي كان يجري مناورات حدثت مساء ذلك اليوم، تطلق صاروخا لكنه أصاب طائرة مدنية تابعة لشركة الطيران الإيطالية إيتافيا.

أماتو قال :”أتساءل لماذا لا يقوم ماكرون بمسح العار الذي يثقل كاهل فرنسا. إما بإثبات أن هذا الكلام لا أساس له أو الاعتذار لإيطاليا ولأسر الضحايا.” وقد نفت فرنسا وحلف الناتو هذه الإدعاءات.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتهم فرنسا بالضلوع في الجريمة. فقد سبق لرئيس الوزراء الإيطالي السابق، فرانشيسكو كوسيغا أن ذكر نفس السيناريو عام 2008.

من جهتها ، علقت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، على تصريحات أماتو بمنشور على حسابها “إكس”، أين وصفت التصريحات بالمهمة، لكنها طلبت من أماتو تقديم أدلة تؤكد ما يقوله من أجل إعادة فتح تحقيق حول الحادثة.

وبعد أكثر من 40 عاما، لا يزال سبب تحطم “خطوط إيتافيا الجوية الرحلة 870″، المعروف بمأساة أوستيكا، لغزا لم يتم حله بعد بصفة نهائية.

فمن السيناريوهات التي تحاول شرح ما حدث في السماء الإيطالية وأدى لسقوط الطائرة بعد انتشال حطامها من البحر الأحمر، يوجد من يقول أن السبب هو انفجار قنبلة داخلها. ويوجد من، مثل أماتو، يقول أنه تم إسقاطها عبر صاروخ.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram