ما قل ودل

صّرح بأنه لا انسحاب إلا بأمر بازوم…ماكرون يراوغ لأجل البقاء في النيجر

شارك المقال

راوغ مجددا الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” من خلال تصريحاته الرأي الدولي فيما يخص بقاء قوات بلاده من عدمها في النيجر,حيث صّرح بصريح العبارة اليوم على هامش مؤتمر صحافي عقب قمة مجموعة العشرين في نيودلهي.

قائلا “إذا قمنا بأي إعادة انتشار، فلن نفعل ذلك إلا بناء على طلب بازوم وبالتنسيق معه، وليس مع مسؤولين يأخذون الرئيس رهينة”.

و تعتبر تصريحات الرئيس الفرنسي بمثابة استفزاز آخر للقادة العسكريين في النيجر,أين صّب من خلالها مجّددا ماكرون الزيت على النار في هذا البلد الإفريقي.

و جاءت هاته التصريحات لتلّمح من خلالها فرنسا مجددا بأن الحل العسكري هو الأنجع من أجل فك خيوط الأزمة النيجيرية,مثلما تعتقده فرنسا التي تستقوي بمنظمة الإيكواس التي تنتظر فقط الضوء الأخضر للإنقضاض على النيجر.

و من المرّجح أن تتحول المنطقة في حال تنفيذ فرنسا وعيدها إلى بركان,خصوصا و أن دولتي مالي و بوركينافاسو سبق و أن أعلنتا وقوفها إلى جانب النيجر في حالة تعرضها للهجوم.

و لحد الآن يبقى الموقف الفرنسي متذبذبا ما بين الأمس و اليوم,حيث أنه سبق للمسؤولين الفرنسيين أن أعلنوا البدأ في خطط إنسحابهم من النيجر,إما بعملية إعادة إنتشار أو الرجوع بقواتهم التي يقدر عددها ب1500 جندي صوب الثكنات الفرنسية,لكن يبدو لا أحد من الحلين تكون قد اقتنعت بهما فرنسا.

و أمام هذا الوضع المضطرب يمكن أن تنجر المنطقة في أي وقت إلى شلال من الدماء,خصوصا إذا ما نفّذت القوات الفرنسية غارات جوية على نيامي بغية تحرير الرئيس المعزول “محمد بازوم” كنوع من إرجاع الديموقراطية حسبما تدعيه فرنسا ذات الماضي الإستعماري البغيض.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram