ما قل ودل

الإسلام و الحجاب يشّكلون له هوس…بدونهما الإعلام الفرنسي سيبقى له سوى أحوال الطقس

شارك المقال

أصبح الإعلام الفرنسي محل انتقاذ حتى من الفرنسيين أنفسهم مؤخرا,حيث تم السخرية منه في الإعلام الموازي عبر أحد المنشورات على الفضاء الأزرق,بأن هم الصحافة في بلد الحريات بات فقط إنتقاذ الإسلام تارة من خلال رموزه كالخمار و مؤخرا العباءة التي أولاها السيد مانو اهتماما و منع ارتداءها في المؤسسات التربوية.

مثل هذا التهكم جعل العقلاء من الشعب الفرنسي يثورون على هذا الوضع البائس, قائلين بأن الإعلام الفرنسي بات يشّكل له الإسلام و رموزه هوسا و فوبيا,فمن غير هذين الموضوعين لن يبقى له سوى تقديم أخبار الطقس التي يتفنن مقدموها في القول دائما بأن السماء ستكون محتجبة -ملبدة بالغيوم-.

و يرى الخبراء و المتطلعون على الشأن الفرنسي أن ما يقوم به ماكرون ما هو إلا تطبيق لسياسة الهروب نحو الأمام من أجل إلهاء الشعب عن تبعات الخسائر التي باتت تتكبدها فرنسا خارج ديارها خصوصا ما تعلق بانحسار الرقعة الجغرافية في القارة السمراء لحساب الروس و الصينيين.

من جانب آخر يرى مختصون آخرون أن تصرفات ماكرون الأخيرة بات الغرض منها استمالة اليمين لجانب إصلاحاته,خصوصا ما تعلق بملف المتقاعدين و أيضا التعليم التي بات يرفضها الأساتذة و المعلمون جملة و تفصيلا,فإلى متى يبقى مانو يتحّجج برموز الإسلام للتغطية على فشل سياسته داخل و خارج “الهيكساجون”؟.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram