ما قل ودل

الصهاينة ضمن أوائل فرق الإنقاذ في المغرب…الأطماع الإستعمارية تبدأ تحت مظلة الأعمال الإنسانية

صورة لمسشتفى ميداني صهيوني بمراكش

شارك المقال

فيما رفض المغرب إجابة عدة أيادي مدت له من أجل مباشرة عمليات إنقاذ الضحايا جراء زلزال مراكش المدمر,ها هم الصهاينة يتسابقون في الصفوف الأولى ضمن فرق الإنقاذ و الإسعاف و هو ما أثار التساؤلات الكثيرة من جانب المغاربة أنفسهم.

أين أكد نظام المخزن تطبيعه اللامتناهي مع محور الشر حتى في مجال المصائب و الكوارث التي باتت تلم به.

و المثير للجدل فيما يخص تدخل الصهاينة في عمليات الإنقاذ,هو تصريح الحكومة المغربية بعدم حاجتها بادئ الأمر بالمساعدات التي عرضها الكيان الصهيوني مكتفية بإعانات قطر و إسبانيا و المملكة المتحدة و الغمارات العربية.

إلا أن قبول المساعدات الصهيونية جاءت تحت ستار عمل المنظمات غير الحكومية مثلما صرح به النظام المغربي,حيث تم فتح الباب على مصراعيه لعناصر هاته المنظمات التي تتزعمها منظمة “أتزالاه” -Hatzalah-.

و صرح “صامويل حواس” أحد قياديي هذه المنظمة بأنه تنقل بمعية فرقته مباشرة بعد تلقيهم الضوء الأخضر من السلطات المغربية لمباشرة عملهم,حيث لاحظ المنكوبون حضور عناصر الإنقاذ الإسرائليين الذين سهل التعرف عليهم بسبب الكتابات العبرية على ظهور أقمصتهم.

و تأتي هاته الخطوة التي اتخذها المغرب للتأكيد مرة أخرى على التطبيع الساري المفعول مع الصهاينة في كل الميادين,بينما اعتبر بعض المراقبون للشأن المغربي أن هاته الخطوة بقدر ما يعتبرها نظام المخزن بأنها ذات طابع إنساني تعتبر سلاحا ذو حدين,أحد جوانبه القاطعة تؤكد على الأطماع الإستعمارية الصهيونية التي غالبا ما تبدأ بالجانب الإنساني.

المصدر: rfi

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram