ما قل ودل

ترقد حاليا بمستشفى بالجزائر العاصمة…المجاهدة جميلة بوحيرد تصاب بوعكة صحية

شارك المقال

حبيب.محمد

أصيبت المجاهدة جميلة بوحيرد بوعكة صحية أمس استلزمت دخولها إلى المستشفى بالعاصمة من أجل الإستشفاء و قد تلقت المجاهدة البالغة الـ 88 عاما ، مكالمة هاتفية من رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الفلسطينية، إسماعيل هنية للاطمئنان على صحتها بعد دخولها المستشفى.

وأعرب رئيس الحركة عن أمله بالشفاء العاجل لأيقونة النضال والصمود ضد الاستعمار الفرنسي أثناء الثورة الجزائرية، داعيًا الله أن يديم عليها الصحة والعافية، وعلى الجزائر الأمن والاستقرار.

كما قام وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة بزيارة تفقدية للمجاهدة جميلة بوحيرد التي ترقد بالمستشفى للاطمئنان على صحتها، متمنيا لها الشفاء والعافية، مؤكدا متابعته الشخصية لوضعها الصحي.

و تعد جميلة بوحِيرد أيقونة النضال والمقاومة الثورية في الوطن العربي وفي الجزائر، من أبرز وجوه “معركة الجزائر”، طاردتها القوات الفرنسية واعتقلتها سنة 1957، عُذبت واستنطقت قبل محاكمة منحازة نطق فيها القاضي الفرنسي بوانار بحكم الإعدام في حقها.

و أثارت قضيتها سخط العالم وتدخلت لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة من أجل تأجيل إعدامها وإلغائه فيما بعد.

و قد ألهمت جميلة بوحيرد الكثير من السينمائيين والشعراء والفنانين وقاموا بتصوير مقاومتها وشجاعتها من أجل الحرية والكرامة.

و ولدت جميلة بوحيرد سنة 1935 بالحي العتيق “القصبة” بالجزائر العاصمة، من أب جزائري وأُم تونسية، ولأنها البنت الوحيدة بين 5 شبان,حظيت باهتمام كبير من والدها، الذي كان مثقفا ورافضا للاستعمار الفرنسي، وعلمها حب الوطن، وزرع فيها روح المقاومة.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram