يعيش أولياء أمور التلاميذ بعدة مؤسسات تربوية بدائرة قديل حالة من القلق و الغليان بسبب رفض عدة مؤسسات تربوية تحويل التلاميذ من مؤسسة نحو أخرى,بحكم عمليات الترحيل و كذا تغيير المنازل في ذات الدائرة.
حيث رفضت عدة متوسطات قبول عمليات تحويل هؤلاء التلاميذ مستندة بذلك إلى تعليمة مديرية التربية مثلما صرح معظم المتضررين,على غرار ولي التلميذ الدعو “م.م” الذي رفضت مديرة متوسطة الفاتح نوفمبر 1954 قبول تحويل هذا التلميذ الذي يقول والده بأن إبنه يستحيل عليه قطع مسافة كبيرة تتعدى عدة كيلومترات ما بين سكنهم الجديد و المتوسطة الجديدة.
أين يشتكي ذات الولي بأن ذات المديرة لم تراع أدنى شروط التلاميذ الذين تم تغيير مقر سكناهم لظروف استثنائية,و راحت ترفض طلب التحاقهم بذات المؤسسة التربوية,و على شاكلة ذات الولي طالب أولياء آخرون من وزير التربية و حتى المدير الولائي للتربية التدخل في أقرب وقت لحل هذا المشكل العويص,مخافة أن يتوقف هؤلاء التلاميذ عن الدراسة.
و ما يحّز في نفوس هؤلاء الأولياء هو قبول مديرة متوسطة “01 نوفمبر 1954” التلاميذ القادمين من ولايات أخرى,بينما رفض طلب الذين يسكنون في نفس الدائرة,و هنا يبقى السؤال مطروح عن سبب هذا التصرف الذي يبقى في خانة اللامعقول حسب نفس المصدر.
للإشارة أن نفس المشكل عانت منه عدة مؤسسات تربوية هذا الموسم بولاية وهران و ما جاورها,ليبقى هذا التصرف بالذات هو النقطة السوداء التي شابت الدخول المدرسي هذا الموسم بمدينة الباهية.