وصفت جريدة “l’express” الفرنسية في عددها ليوم أمس العاهل المغربي محمد السادس بالملك الغامض الذي أضحى يثير إشمئزاز شعبه نظير غيابه شبه المستمر عن شؤون المملكة,حيث أضحى هذفه الوحيد برفقة الحاشية التي تسانده ذات الميول التطبيعي الصهيوني بعد 24 سنة من إمساك زمام مقاليد الحكم هو ضمان ولاية العهد لإبنه “مولاي الحسن” الذي بلغ السن القانونية لذلك.
و أعّدت الجريدة في عددها ليوم أمس روبورتاجا شاملا فضحت فيه حياة العاهل “أم 6” المليئة بالبذخ في فرنسا,التي بالمقابل رفض مساعداتها خلال الزلزال الأخير,و التي يبدو أنها حّزت في نفوس القابضين على شؤون قصر “الإيليزيه”.
و يبدو أن تصّرف نظام المخزن اتجاه الفرنسيين لم يرق لعدة وسائل إعلامية التي أضحت تسّوي حساباتها مع الملك “محمد السادس”,أين اعتبرت عدم قبول مساعدات فرنسا بمثابة إهانة لبلدهم,بينما في المقابل تم قبول المساعدات الصهيونية التي تم التسّتر عليها تحت غطاء المنظمات الإنسانية.
و تعّرض الصحفي المّعد للروبورتاج لحياة الرفاهية التي يقّضيها “أم 6” على الأراضي الفرنسية,أين يعيش شعبه بالمقابل حياة شبه بدائية و ذلك ما أظهرته كارثة الزلزال الأخيرة.
حيث فضح صاحب المقال ممتلكات الملك بالعاصمة الفرنسية باريس التي كانت مجهولة لحد الآن,من بينها أحد القصور التي يلتقي فيها بمقربيه على غرار مغني الراب جيمس “Gims”,أين تحاط تلك اللقاءات بسرية تامة حيث يحرس تلك الإجتماعات أفراد من عائلة لزعر المعروفين في ميدان الفنون القتالية و الذين أصبحوا الآمرين و الناهين في محيط الملك.
علما أن عائلة لزعر ذات الأصول الهولندية المغربية أشعلت بتقربها للملك المغربي باعتبار الإخوة الثلاث أصدقاء مقربين لمحمد السادس فتيل الخلافات مع الأطراف المقربة للصهاينة في القصر الملكي,الذين يوّدون الإستحواذ على القرارات لعل أبرزها قضية ولاية العهد,قبل أن يستحوذ عليها الجانب الآخر الذي يريد شقيق الملك أن يكون وليا للعهد بمعية الأسرة المالكة.
و أمام هذه الدسائس التي تحاك في الخفاء في القصر الملكي تقول صحيفة “l’express”,أن محمد السادس بات غائبا عن المشهد و يدير شؤون المملكة عن بعد,و هو ما ينذر بانفجار للوضع في أية لحظة,خصوصا أمام الغضب الشعبي من إلتفاتة الملك جراء الزلزال الأخير التي يرى فيها المغاربة بأنها لم تكن متوقعة و غير مشرفة من ملكهم الذي يكون قد استهتر بعموم الشعب الكادح الذي قضى معظمه تحت الأنقاض.
و من خلال ذات التحقيق الصحفي أشار الكاتب و بالأرقام أيضا أن الملك المغربي لم يقض في بلده سوى 45 % سنة 2017 في حين غاب نصف العام في السنة الموالية و ظل غيابه المستمر يثير الإنتباه,أين باتت المملكة المغربية تسّير بالوكالة,و بات الملك “أم6” يقضي جل وقته في الإهتمام برعايته الصحية و النفسية,و كذا بشراء مقتنيات بأثمان فلكية أضحت محل تساؤلات غير بريئة من قبل الصحافة الفرنسية.