في الوقت الذي يصر فيه نظام المخزن على الإرتماء في أحضان الكيان الصهيوني من خلال إبرام اتفاقيات في كافة الأصعدة,لعل أبرزها العسكرية و الإقتصادية لتكوين محور الشّر الذي يحاول ضرب استقرار و أمان المنطقة من خلال إذكاء نار الفرقة و مختلف النعرات.
ها هو الشعب المغربي يؤكد للمرة الألف عدم تزكيته للتطبيع الذي يريد المخازنية و أزلامهم فرضه عليهم,حيث أبان هؤلاء الأحرار امتعاضهم من المساعدات الإنسانية غير بريئة خلال الزلزال المدّمر الذي ضرب مراكش مؤخرا.
حيث تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لشاب مغربي يرفض المساعدات المقدمة من دولة الاحتلال للمتضررين من الزلزال الذي ضرب مراكش في الثامن من سبتمبر الجاري، قائلا “أنا مسلم، أنا مغربي، أرفض التطبيع”.
وظهر الشاب، وهو يخاطب مجموعة من فريق القائمين على إيصال وتوزيع المساعدات الإسرائيلية لمتضرري الزلزال، وهو يردد “أنا أرفض المساعدات من إسرائيل، إسرائيل قتلت أخوتي في فلسطين، اللهم فاشهد إني قد بلغت”.
وأثار تصرف الشاب المغربي،تفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث أشاد مغردون بوعي وانتماء الشاب.
و اعتبر تصرف ذات الشاب الذي عرف تآزرا من عموم المغاربة,بمثابة صفعة قوية للتحالف الصهيو-مغربي الذي يريد فرض التطبيع بقوة الحديد و النار.
فيما آثر معظم المغاربة على المبيت في العراء و البقاء على وقع بطون خاوية,على أن يستهلك أحرار المغرب المساعدات الصهيونية التي بقيت في معظم القرى التي تعرضت للزلزال مثلما جاءت.