ما قل ودل

بعدما أماط اللثام عن الدور الظلامي ل”TRIAL International”…بن سعادة يكشف تورط رشاد و كرامة في المخطط الإجرامي

شارك المقال

الحلقة الأخيرة

تحقيق من إنجاز الدكتور أحمد بن سعادة

ترجمة لكحل محمد

بعدما كشف البروفيسور و المحلل الجويوسياسي الجزائري “أحمد بن سعادة” الجهات الخفية التي تقوم بتمويل و تحريك منظمة “TRIAL International” التي تسعى للإساءة للمؤسسة العسكرية الجزائرية كما أوضح في عدد أمس,ها هو اليوم يكشف باقي تعداد البيادق التي تستعمل لضرب الجزائر بإيعاز من منظمات تتخفى تحت ستار تصدير الديموقراطية,حيث سنقوم اليوم بتعرية بعض من هاته المنظمات التي تتلاعب بالعقول و الأذهان بحجة خدمة حقوق الإنسان و ما تقوم به في الخفاء يتبلور في تحطيم و تفكيك الدول مثلما سيأتي من خلال استكمال هذا التحقيق.

 

يتم التعريف بمنظمة “أمنيستي إنترناشيونال” على أنها دوما تعمل على حماية حقوق الإنسان و على أنها ذات تمويل مستقل عن كل ما هو سياسي و ديني و غرضها غير اقتصادي.

لكن حسب التحقيقات الإستقصائية لسوء حظ هاته المنظمة التي قام بها “أحمد بن سعادة” يظهر تقريرها المالي لسنة 2014 بأنها ذراع من أذرع منظمة “جورج صوروص” التي يتعهد بتمويلها,و كشف عدة ملاحظون هذه العلاقة الخفية بين الطرفين و هو ما يثبت النشاط المشبوه لهذه المنظمة الحقوقية على حسب المزاعم.

للتذكير أن “Amnesty International” سبق لها و أن كانت طرفا فاعلا في قرار أصدره البرلمان الأوروبي في نوفمبر/تشرين الثاني سنة 2020 حول تدهور أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر.

لكن عداء منظمة العفو الدولية تجاه الجزائر أقدم من ذلك بكثير. وقد اشتكت بالفعل، في عام 1997، من منعها من حضور محاكمة المحامي الجزائري رشيد مسلي المتهم بانتمائه لجماعة إرهابية التي تشجع الإرهاب,بل وأكثر من ذلك، أعلنت ذات المنظمة في عام 2015: “لقد تم تبني رشيد مسلي من قبل منظمة العفو الدولية باعتباره سجين رأي”.

و حاليا نجد نفس الشخص “رشيد مسلي” في عام 2023 وراء تحريك المتابعة القضائية لمنظمة “ترايل إنترناشيونال”,أين بات يصول و يجول من خلال منصات الإعلام الإسلاماوي المعادية بشكل علني للجزائر. و من خلال وثيقة ترجع لسنة 2007 يتضح أن رشيد مسلي يعتبر عضوا فعالا في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان و يتعامل مع منظمتي  “Amnesty International” و “Human Rights Watch” التي يجب معرفة بأن مصدر تمويل هاتين المنظمتين واحد و هو مؤسسة “المجتمع المنفتح” لمالكها “جورج صوروص”أما الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان فلطالما تبث تلقيها المساعدات المالية من منظمة “NED”.

و من أجل التشعب أكثر لفهم الدور المحوري الذي يقوم به رشيد مسلي,ينبغي على القارئ معرفة أن ذات الشخص هو عضو مؤسس و مسؤول قضائي على المؤسسة الحقوقية السويسرية الكرامة,فيما يعتبر عباس عروة و عبد الرحمن النعيمي العضوان المؤسسين الآخرين.

 

فعلى ذكر عبد الرحمن النعيمي فسبق لذات الشخص أن اتهمته جهات أمريكية عام 2013 بأنه مناصر للحركة الإرهابية “القاعدة” و “terroriste global” و ظهر اسم هذا الشخص مجددا بعد مرور أربع سنوات خلال القائمة السوداء للإرهابيين الذين يتم دعمهم من قبل الجانب القطري,حيث تم تحرير هذه القائمة من قبل أربع دول و هي السعودية,الإمارات العربية المتحدة,مصر و البحرين,حيث تم اتهامه من خلال علاقاته بالمنظمات الإرهابية على غرار الإخوان المسلمين,داعش و القاعدة للسعي وراء زرع القلاقل من أجل بث عدم الإستقرار في المنطقة.

و فيما يخص عباس عروة المقيم في سويسرا و المتحصل على شهادة دكتوراه في الفيزياء الطبية فهو أيضا لديه علاقات على أعلى مستوى مع شخصيات إسلاماوية راديكالية مثلما تشير إليه الصورة أسفله.

 

فالظاهر في الصورة هو المعارض السوري “رامي الدلاتي” السلفي المقرب من الحركات الجهادية و بالخصوص الجولاني مؤسس جبهة النصرة و هيئة تحرير الشام و الذي يعتبر أحد الأرقام الصعبة في القائمة الإرهابية التي أعدتها الولايات المتحدة و كذا سويسرا.

حيث لعب الدلاتي فيما مضى دور رئيس المكتب السياسي لجيش التوحيد الذي يضم تسعة أفواج سورية معارضة المدعمة من جبهة النصرة و أحرار الشام.

و الشخصية الثالثة التي تظهر على الصورة ما هي إلا أبو حفص الموريتاني مفتي القاعدة الذي يعتبر الرقم ثلاثة في هاته المنظمة و الصديق الشخصي لأسامة بن لادن.

و من أجل تلخيص الوضعية يعتبر رشيد مسلي الذي تدافع عنه منظمة “Amnesty International” عضو فعال عبر منظمة كرامة,التي تعتبر أكبر داعمة للحركات الجهادية انطلاقا من الأرض السويسرية.

و هو ما يفسر هذا الحقد الدفين الموجه ضد المؤسسة العسكرية الجزائرية,التي عرفت كيف تقطع دابر الإرهاب الدموي خلال العشرية السوداء.

و الجدير بالذكر أن منظمة “Amnesty International” سبق لها و أن أصدرت في أحد بياناتها عام 1997 الفقرة التالية “في السنوات الأخيرة، واصلت المنظمة التحقيق في وضعية حقوق الإنسان، ودأبت على إدانة الانتهاكات التي ترتكبها كل من الأجهزة الأمنية والميليشيات التي تسلحها الدولة،وتلك التي ترتكبها جماعات المعارضة المسلحة التي تعّرف نفسها بأنها -جماعات إسلامية-“.

و كسؤال بريئ يجب طرحه على منظمة “Amnesty International”,ما محل إعراب المتابعة القضائية للجماعات الإسلامية في الشطر الثاني من البيان؟ أم أن الحركات الجهادية الذين تدعمونهم كانوا يقومون بالنزهة في غابات و جبال الجزائر خلال العشرية السوداء؟.

و قبل إغلاق هذه الفقرة لا يجب أن ننسى أن رشيد مسلي و عباس عروة يعتبران عضوان مؤسسان أيضا في حركة رشاد الإرهابية التي تضم في صفوفها الإسلاماويين الجزائريين أصحاب التاريخ العفن,بارتباطهم بالعشرية السوداء التي مرت بها الجزائر و الذين ينشطون فوق التراب السويسري.

 

 

تعتبر حركة رشاد ذات ارتباطات مع شخصيات كانت دوما ترفض إدانة الأنشطة المسلحة للجماعة السلفية للدعوة والقتال، التي أصبحت فيما بعد تعرف ب”تنظيم القاعدة في بلاد المغرب”.

و الجدير بالذكر أن حركة رشاد اعتبرت منظمة إرهابية عام 2021,أين صدر في حقها هذا القرار من قبل المجلس الأعلى للأمن بالجزائر.

 

        مخطط توضيحي للعلاقة بين “ترايل إنترناشيونال” والجهادية الدولية

و من خلال التحقيق الإستقصائي الذي ورط من خلاله البروفيسور الجزائر “أحمد بن سعادة” منظمة “TRIAL International” و كشف علاقة أصحابها بمنظمة “جورج صوروص” اتضح جليا أن الجزائر حكومة و شعبا و عسكرا باتت تحت منظار الأيادي الخفية,التي تسعى لزعزعة استقرار بلد الشهداء,حيث تعرض الباحث “أحمد بن سعادة” لأزلام آخرين يعملون لفائدة هذه المنظمة الإجرامية,التي أصبحت تحمي الإرهابي و توجه بندقيتها نحو الأحرار الذين عرفوا كيف يوقفون شلالات الدماء,التي يراد لها دوما أن تسيل و تأخذ معها الأخضر و اليابس في بلد الشهداء.

و لعل أبرز تلك المنظمات المتحالفة مع قوى الظلام منظمة “Bay and Paul Foundations” التي تساهم هي الأخرى في النمويل الخفي لمنظمة “TRIAL International” إضافة إلى منظمات أخرى تعتبر بمثابة مضخات مالية لمنظمة تدّعي الإستقلالية في القرار و التمويل,بينما كل ما فيها أضحى مشبوها,و التي ينبغي أن يفتح بشأنها تحقيقات معمقة تفضي لمتابعات قضائية.

 

و فيما يلي رابط التحقيق الإستقصائي للدكتور بن سعادة لمن أراد الإستزادة أكثر

https://www.ahmedbensaada.com/index.php

 

من وراء منظمة”ترايال الدولية” التي أصبحت تهدد المؤسسة العسكرية الجزائرية؟

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram