رغم خروج فرنسا من منطقة الساحل مذمومة مدحورة,أين شهد العالم مؤخرا خروجها اللامحمود من النيجر و قبلها في مالي و بوركينافاسو بنفس الطريقة,التجأت وزارة الجيوش الفرنسية على لسان الناطق باسمها “سيباستيان لوكورنو” كعادتها للتضليل الإعلامي و التغطية على اخفاقاتها في القارة السمراء معتبرة انسحابها بمثابة خسارة لدول الساحل على وجه التحديد.
و اعتبر الوزير لوكورنو أن دول الساحل أخطأت في اختيار حلفاء لها من غير فرنسا,ملمحا في ذات الشأن بالتواجد الروسي في دولة مالي على وجه التحديد.
و لم يرد لوكورنو الإعتراف من خلال تصريحاته التي أدلى بها لصحيفة “لوباريزيان” بالإخفاق الفرنسي,بل اعتبر أن دول الساحل في إشارة منه لمالي و بوركينافاسو و النيجر هي التي خسرت في نهاية المطاف,معتبرا أن شعوب هاته الدول باتت مختطفة من مجالس عسكرية جاءت على ظهر الدبابة مثلما لمح مليا لذلك.
و دائما في مجال التغطية على الإحراج الذي تعرضت له فرنسا مؤخرا في منطقة الساحل,قال لوكورنو أن ما جرى سوف يجر المنطقة برمتها إلى تكالب الإرهاب عليها مستشهدا بذلك بالهجمات الاخيرة التي تعرضت لها مالي.
و في تصريحات أخرى تحمل بعض الغيض لما جرى لفرنسا في الساحل تابع لوكارنو قائلا “يقولون لنا إن المشكلة هي فرنسا! لقد كنا الحل بالنسبة إلى الأمن في منطقة الساحل”، مشيرا إلى أن بلاده تمكنت من القضاء على العديد من الخلايا المتطرفة في المنطقة وتوفير الأمن لآلاف من المدنيين قبل أن تضطر إلى سحب قواتها العسكرية.