ما قل ودل

اجتاحت البيوت و الشوارع و وسائل النقل…حشرة “البق” تعلن الطوارئ بفرنسا

شارك المقال

حبيب.محمد

تعيش فرنسا حالة من الهلع والفزع،بعد اجتياح لحشرة “البق” التي لا تكاد أن ترى بعين المجردة، والتي أدخلت فرنسا بكل أجهزتها الكبرى إلى أقصى درجات الاستنفار، من أجل حشرة. الحشرة التي أربكت باريس، لا تتجاوز بضعة ملمترات، دخلت كل البيوت الباريسية، وتحولت إلى هاجس أمام الشعب والسلطة، غير القادرين على التصدي والمواجهة.

خاصة أن هذه الحشرة المصاصة للدماء قد تخلق مشاكل صحية لعدد من الأشخاص، مما قد يكلف خزينة ماكرون الملايين، في وقت تعيش فرنسا أحلك أيامها محليا وإقليميا ودوليا، وعلى كل المستويات، الاجتماعية والاقتصادية والدبلوماسية العسكرية أيضا.

و في هذا الصدد,طلب عمدة باريس من الحكومة الفرنسية حل مشكلة بق الفراش بعد العودة الكبيرة لهذا النوع الطفيلي، وظهوره في دور السينما، والقطار فائق السرعة ومترو الأنفاق الباريسي أيضا.

وأبلغ مستخدمو العديد من الأماكن العامة في منطقة باريس عن وجود هذا الطفيل في الأسابيع الأخيرة. وتدفقت الشهادات فيما يتعلق بتواجده في القطارات ودور السينما والمكتبات، كما أوردت صحيفة “لو باريزيان”، حث مجلس مدينة باريس الدولة على التعبئة العامة، خاصة قبل وصول ملايين السياح لحضور الألعاب الأولمبية العام المقبل.

ودعا النائب الأول لعمدة باريس، إيمانويل غريغوار، إلى تنظيم اجتماعات بشكل عاجل بين جميع المصالح المعنية من أجل نشر خطة عمل تتناسب مع هذه الآفة.

ويبدو أن هذه الزيادة في العاصمة والمدن الكبرى في فرنسا ليست أمرا غريبا، فقد اجتاح بق الفراش، الذي عاود الظهور منذ التسعينيات، أكثر من منزل واحد من كل عشرة منازل في فرنسا في السنوات الأخيرة.

وقد كلف القضاء عليها الأسر الفرنسية 230 مليون يورو سنويًا بين عامي 2017 و2022، وفقًا لتقرير حديث صادر عن الوكالة الوطنية للأمن الصحي.

وفي تصريحه لموقع “سكاي نيو عربية”، يوضح عالم الحشرات المتخصص في بق الفراش، جان ميشيل بيرينجر، أن “عدد الإصابات بهذه الحشرات الصغيرة بحجم بذرة التفاح انخفض خلال جائحة فيروس كورونا لأنه لا يتحرك بمفرده، بل يستخدم ممتلكات الأشخاص فهو يسافر في الحقائب أو في الأمتعة.

ومع استئناف السفر والسياحة الجماعية، ارتفع عدد الإصابات. وخلال الفترة ما بين سبتمبر أكتوبر يعرف أوجه”.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram