ما يقوم به هداف المنتخب الوطني إسلام سليماني في بلاد “الصامبا” حاليا يفوق كل الخيال,كيف لا و قد بات لاعب السياربي السابق يكتب التاريخ بأحرف من ذهب,أين صنع إسلام الإستثناء في بلد سحرة كرة القدم.
حيث يعتبر المحارب سليماني أول عربي و جزائري يلعب في بلاد سحرة الصامبا و أيضا أول إفريقي و عربي و جزائري يهز الشباك في البرازيل و لمرتين منذ التحاقه بناديه الجديد “كوريتيبا”.
و على عكس من كان يرى في سليماني قريب من التقاعد من ميدان كرة القدم,حيث كان يأمل الكثيرون على أنه سوف يكمل ما تبقى له من أيام كروية في أحد البطولات الخليجية,من أجل الحصول على تقاعد مادي مريح بعدها,إلا أن إبن سوسطارة السابق أبى إلا أن يجعل من المسنحيل حقيقة.
فإسلام الذي حورب من الأقارب و الأباعد بكل ضراوة,أثبت أن الجزائري لا يعرف كلمة مستحيل,حيث تحدى هذا اللاعب منذ أن وطأت قدماه المستطيل الأخضر كل أشكال الحقرة و التهميش,و صنع لنفسه إسما و لو كره الحاقدون و المشككون من على شاكلة ” واش يخدم بوك”.
فذات اللاعب ألف العيش مع التحديات منذ أن لعب لفائدة الشراقة في صفوف الأشبال,أين فرض عليه منصب مدافع نظرا لمورفولوجيته العالية,بينما هو يعشق التعملق أمام الحراس.
و يبدو من خلال المسار الإحترافي لإسلام سليماني أن قصة هذا اللاعب يجب أن يصنع من أطيافها سيناريو لفيلم يحكي عن العزيمة و الإرادة التي تصنع النجاح,أين يجب أن يكون المحارب قدوة لكل شبل يريد المشي على خطى النحومية على الطريقة السليمانية.