
ويخضع ما يقرب من 5300 فرد لديهم سمات مثيرة للقلق للمراقبة الدقيقة,وحسب تقرير لوفياغارو فإنه حسب أجهزة المخابرات الفرنسية هناك احتمال عودة الجهاديين في أنحاء أوربا من طرف تنظيم الدولة الأسلامية مع سنة 2024، وصفته “عام المخاطر”.
والذي يبلغ ذروته في دورة الألعاب الأولمبية في باريس، ويخشى “جيرالد دارمانين”من السيناريو الأسوأ وذهب إلى حدّ الإشارة إلى أننا قد نكون أمام “مسرح باتاكلان جديد”،
و قد توصّلت وزارة الداخلية الفرنسية بالفعل إلى إدراج 5273 إسلاميًا محتملاً على أراضيها.وأضاف التقرير أن “التّهديد الخارجي سيعود، بسبب الجغرافيا السياسية العالمية، وسيؤثر بالطبع على فرنسا”.
ومن بين مصادره الفرق المرسلة إلى فرنسا، وقد اكتشفت أجهزة الاستخبارات في جميع أنحاء أوروبا مرحّلين إرهابيين داخل مجمعات أوربية، ويلعب تهريب المخدرات الدّور الأبرز في التمويل، كما يربط بعودة الأفغانيين إلى السلطة والهجرة المتزايدة من شمال إفريقيا، كما تناولت الصحيفة إحصائيات القبض على متطرفين منذ سنة 2022.
ترى هل هذا التهويل يستفيد منه ماكرون في حملته على الإسلاميين وقضية العباية؟,وهل ذلك له علاقة بما سيحدث في الساخل الافريقي ؟,وهل ماحدث مؤخرا في سوريا من انتقال الجماعات المسلحة إلى استخدام الجو مؤشر على أن الإرهاب يكسب جغرافيا جديدة في العالم ؟,أم هو (الهلع الفرنسي) الذي صار وباء وحشرة ضارة مثل (البق)؟.